قررت الحكومة الروسية ان تمول اعتبارا من كانون الثاني / يناير حوالى عشرة افلام تحمل \" طابعا وطنيا \" واستعادت بذلك عادة كانت رائجة خلال الحقبة السوفياتية عندما كانت السينما الاداة الايديولوجية الاساسية للنظام الشيوعي .
وقد اعلن وزير الثقافة الروسي الجديد الكسندر افديف سفير روسيا سابقا في باريس، في مطلع تموز / يوليو انه \" اعتبارا من العام 2009 ستشجع الدولة انتاج افلام يكون مضمونها \" اكثر انسانية ووطنية \" وستقدم التمويل اللازم لتحقيق هذه الغاية .
وقال الوزير ان \" مخرجين مشهورين تدعمهم افضل فرق الانتاج السينمائي \" سيحصلون على ميزانية خاصة من الاموال العامة .
وتساءل المنتج سيرغي ميلكوموف \" من سيقرر ما هو وطني؟ \".
وقال ايغور كاليستوف نائب مدير وكالة السينما الفدرالية لوكالة فرانس برس \" ستحدد هيئة خاصة تضم ممثلين عن الادارة الرئاسية والحكومة مواضيع الافلام وستحرص على الا يخرج المشروع عن مساره \". ومولت الدولة العام الماضي حوالى مئة فيلم طويل من اصل 116 تم انتاجها ولم تحصل معظم الافلام سوى على مبلغ يتراوح ما بين نصف مليون دولار ومليون دولار .
واذا كان هذا النظام موضع ترحيب لدى المخرجين الصغار فان الاستديوهات الكبرى تنتقده .
وقال ليونيد فيريشتشياغوين مدير استديو \" تراي تي \" لنيكيتا ميخائيلوف \" على الدولة ان تحصر هذا المشروع بالاستوديوهات القادرة على انتاج افلام ناجحة \".
واضاف فيريشتشياغوين وهو ايضا ممثل روسيا في الاتحاد العالمي لجمعيات منتجي الافلام ان \" الحكومة اتخذت قرارا سليما بالعودة الى النظام الذي كان مطبقا خلال الحقبة السوفياتية والذي انتج اعمالا فنية رائعة \".
