يا رنّةَ الصّوتِ الّتي في خافقي
ترتدّ همساً بالصدى …
شيباً تناثرَ نورُه في ذاتي
قدْ رقّ لي صرحُ الأميرِ فصافحتْ
أنسامُه كفّ الحنينِ … صغائرَ الذّرّاتِ
فدنتْ لهُ نبضاتُ وجدي … آهةً
لتعانقَ الألقَ العظيمَ … صفاتِي
و تأنّقتْ في طهرِها روحي … تلبّسَتِ الهوى
وتململتْ في دفئها .. نبضاتي
قل لي – فديتك يا أميرَ وسادتي –
هلّا رحمتَ تردّدَ الخطواتِ
هلاّ جلبتَ السّحْبَ تُمطر … مزنَها
في بيدِ روحي … تشتكي أنّاتي؟
• فتحية عبدالرحمن بقه
الجزائر
