كتب : حسام عامر
تباينت ردود أفعال السياسيين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعد قيام قوات الأمن في مصر بفض اعتصامات أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر والتي استمرت لأكثر من 46 يوما ، ففي الوقت الذي رحب فيه البعض بتلك الخطوة على اعتبار أنها تعيد الهدوء والحياة إلى طبيعتها بعد أن تسببت تلك الاعتصامات في شل حركة الاقتصاد المصري وتراجع معدلات السياحة وساهمت بشكل كبير في هروب العديد من المستثمرين ورجال الأعمال إلى الخارج انتقدها آخرون خاصة بعد الإعلان عن وقوع العديد من الضحايا
البداية كانت مع نائب وزير الشباب المصري خالد تليمة الذي وصف الإخوان المسلمين بالإرهابيين وقال : سواء كنت مع فض هذه التجمعات أو ضد فضها، الآن يتأكد من جديد أن بلدنا ومؤسساتها في مواجهة جماعة إرهابية طائفية،
وطالب الداعية الإسلامي بدر العامر معتصمي الإخوان في مصر بالرجوع إلى منازلهم وقال : يا أيها الإخوة في الميادين لا يغرنكم من قال شهداء فهذا لا يقره عقل ولا نقل فاحفظوا دماءكم ومهجكم ولا تضحوا بها لأجل أحد .
وأعرب الكاتب الصحفي خالد السليمان عن حزنه على إراقة الدماء وأكد عبر تغريدة على موقع تويتر أن الأوضاع في مصر دخلت مرحلة كسر عظم وقال : الإخوان على وشك الدخول في غيبتهم الثانية
وانتقدت الكاتبة حليمة مظفر تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان التي استنكر فيها فض ميدان رابعة والنهضة وقالت : غريب ألم يعمل على فض ساحة تقسيم من معارضيه بأيدي الداخلية أيضا!!
وأكد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس أن الإخوان مصرون على معاداة غالبية الشعب وقال : ما يفعلونه الآن يكره الشعب فيهم أكثر\"
ومن جانبه انتقد حزب مصر القوية عبر حسابه على تويتر ما يحدث واصدر بيان جاء فيه : أن ما يتم الآن من اقتحام اعتصامات النهضة ورابعة العدوية وما سقط ويسقط من ضحايا هو جريمة , وأعرب عن رفضه إعطاء الأفضلية للحلول مؤكدا أن العنف لن يؤدى إلا إلى مزيد من العنف والدم .
