كتب: حسام عامر
أكد عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري الدكتور عماد الدين رشيد، أن طرد الدبلوماسيين السوريين من الدول الغربية جاء في وقت مهم جداً مع حالة الإحباط التي وصل إليها الشارع السوري حيال صمت المجتمع الدولي تجاه المجازر التي يرتكبها النظام السوري ضد شعبه.
وأشار رشيد خلال حواره لبرنامج \"العالم بعيون سعودية\" المذاع على قناة الإخبارية إلى أن المجزرة الأخيرة التي ارتكبها النظام السوري في الحولة لها نكهة خاصة، حيث إن النظام السوري مهّد لقتل طائفي ممنهج ومدروس قامت به مجموعة من أهل القرى المجاورة التي تعتبر من القرى الشيعية لقرية الحولة. وأوضح رشيد أن مجزرة الحولة تتجاوز كل الحدود المتوقعة وأنه كان يجب أن يتخذ منها موقف وجاء الموقف متأخراً بعض الشيء، وتساءل رشيد هل من المطلوب أن يصل الموقف في سوريا إلى هذا الحد حتى يستنكر العالم؟! كما رأى أن هناك ضرورة ملحة للجهات العربية والإسلامية أن تتجه إلى الجانب الإغاثي للشارع السوري حيث إنه يحتاج تثبيتاً وتضافر القوى الصديقة للشعب السوري وأن تقدم له الإغاثة على كل المستويات حيث وصل الشارع إلى درجة كبيرة من الإنهاك، كما أن الجيش الحر يحتاج إلى دعم عسكري ليدافع عن المدنيين من خلال تقديم الأسلحة الداعمة. وأضاف أن الدعم الإغاثي والعسكري سوف يشكلان نقطة انطلاق كبيرة سوف تغير الموازنة في سوريا، وهناك تقارير أمنية تقول إن في الشهر الخامس من العام الماضي كان النظام السوري على وشك الانهيار لكن الدعم الإيراني هو من أعطاه قوة دفع هائلة جداً، متسائلاً عن الدعم للشعب السوري والجيش السوري الحر وعن حق العروبة والإسلام والإنسانية تجاه سوريا؟!
