متابعة – مروة عبد العزيز
أكد عماد الدين رشيد، رئيس المكتب السياسي لـ \"التيار الوطني السوري \" وعضو الأمانة العامة بالمجلس الوطني السوري، أن المجتمع الدولي مسئول عن كافة الجرائم الموجهة ضد الشعب السوري؛ لأن رفضه إمداد سوريا بالسلاح، يعني حرمان الشعب من مواجهة النظام بشكل متوازن، كما يؤدي إلى إطالة عمر الثورة ومن ثم ازدياد عدد الضحايا والقتلى يوماً بعد يوم.
ورفض رشيد خلال حواره مع برنامج \"ساعة حرة\" على قناة الحرة، فكرة أن الامتناع عن التسليح يتسبب في حدوث وقيام حرب أهلية بسوريا، معللاً أن الوضع لا يكون عبارة عن حرب بين جيشين، بل هو مجرد استعادة للوظيفة الأساسية للجيش وهي حماية الشعب.
وأشار إلى أنه لولا دعم الروسيين لنظام بشار الأسد، لكان سقط من قبل قيام الثورة، مؤكداً على إمكانية تحسين الوضع بإصلاح الجيش الحر وكتائب المقاومة في الأرض، مفسراً ذلك بأن دائرة الانشقاقات اتسعت، ومن ثم إذا تمكنت هذه القوات من امتلاك والحصول على السلاح النووي، لاستطاعت أن تحمي على الأقل المناطق المعزولة التي يمكن أن تأوي إليها هذه الانشقاقات.
رشيد: امتناع المجتمع الدولي عن تسليح المعارضة يحمي النظام السوري
