أكد هاني رسلان رئيس وحدة دراسات أفريقيا في مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية، إمكانية السيطرة على الأزمة القائمة في مالي، مفسراً ذلك بأن إعلان دولة الأزواد في شمال مالي لم يلق أي اعتراف إقليمي أو دولي حتى هذه اللحظة، وبالتالي يبقى هذا الإعلان لا قيمة له وأن هناك نوعاً من التوافق الإقليمي والدولي على عدم الاعتراف بهذا الإعلان للاستقلال.
وأوضح رسلان في حواره مع برنامج \"العالم بعيون سعودية\" على قناة \"الإخبارية\" أن الخطوة القادمة تتمثل في المعالجة الواقعية للأزمة، إما عبر مفاوضات سياسية، لإعطاء هذا الإقليم نوعاً من الحكم الذاتي، أو إغرائه ببعض المكاسب السياسية والاقتصادية أو التدخل العسكري، لإنهاء سيطرة جبهة تحرير أزواد على الأقاليم الشمالية، مشيرا إلى أن الأزمة في مالي في جوهرها تتصل بأزمة بناء الدولة في أفريقيا ككل، وبين أنه لو تم السماح بهذا الانفصال ستتكرر هذه المشاكل في كل الدول الأفريقية بلا استثناء، كما أوضح أن الطوارق ليسوا في مالي فقط، وإنما في جنوب الجزائر، والجنوب الغربي لليبيا، والنيجر، وموريتانيا، وبالتالي السماح بتكوين دولة في شمال مالي يوقظ مطالبات كثيرة في المنطقة العربية.
\"مصر تريد كتابة دستور جديد
