الأرشيف توك شو

رجال أعمال يطالبون بفصل الصناعة عن التجارة

كتب : فؤاد أحمد

أوضح رئيس لجنة البناء والتشييد في الغرفة الصناعية بجدة خلف العتيبى أن كثيراً من رجال الأعمال والصناعة قد طالبوا بفصل وزارة الصناعة عن وزارة التجارة، لاسيما أنه عندما كانت وزارة التجارة مستقلة كانت الخدمة أفضل بالنسبة لرجال الصناعة.
وأكد أن الصناعة خيار إستراتيجي بالمملكة لأنها تقوم بخلق فرص العمل للشباب وذلك عن طريق إنشاء المزيد من المصانع، لذلك فلا بد من استقلالية كل من وزارة الصناعة والتجارة تحقيقاً لمتطلبات رجال الأعمال في القطاع الصناعي.
وفي هذا الصدد أضاف وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة في الملتقى الصناعي الخامس في جدة الدكتور عبد العزيز عبد الله الخضيري خلال حواره لبرنامج \"السعودية في أسبوع\" المذاع على قناة cnbc العربية، أن الصناعة تعاني من بعض المعوقات من بينها عدم وجود إستراتيجية واضحة محددة الأهداف والبرامج في هذا المجال.
من جهته بيّن رئيس اللجنة الصناعية في غرفة جدة عبد العزيز السريع، أن من أبرز معوقات الاستثمار الصناعي تتمثل في نقص الأراضي الصناعية، إلا أن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة قد وعد بإضافة أربعين مليون متر مربع للمدينة الصناعية الثالثة، وبهذا يكون إجمالي المساحة للمدينة ثمانين مليون متر مربع والتي ستحدث نقلة نوعية صناعية في المملكة التي هي في حاجة لرجال صناعة لديهم خبرة في تسريع وتفعيل الخدمات وجعل المملكة مدينة صناعية كبرى متكاملة الخدمات.
وأوضح أن من بين المعوقات أيضاً هو التمويل فالكل يعلم أنه قد تم رفع رأس مال صندوق التنمية الصناعي من عشرين مليار إلى أربعين مليار لذا من الضروري تسهيل الإجراءات وتسريع العمل في صندوق التنمية الصناعية لكي يكون هذا الصندوق دافعاً ومحفزاً لرجال الصناعة ودفع عجلة الصناعة خاصة الصغيرة والمتوسطة.
وتابع أن جميع الصناعات تعتمد على محورين محور الخام ومحور السوق؛ لذا نصح جميع المصانع التي تقام في المملكة بأن تعتمد على المواد الأساسية المتوفرة في هذا البلد الطيب.
وذكر أنه في الوقت الذي وصلت فيه مساهمة القطاع الصناعي في الناتج الإجمالي في السعودية بنحو 11% فإن الدراسات الأخيرة قد أشارت إلى أنه يجب على هذا القطاع أن يساهم بنحو 40% من الناتج القومي وذلك من خلال خفض الاستيراد من الصناعات المستوردة، والتركيز على القيمة المضافة على الصناعات المحلية، وتقلص مستخدمات الطاقة لتتم بذلك دفع عجلة النمو الصناعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *