[ALIGN=LEFT]شعر – عبدالله بن علي الطلحي[/ALIGN]
عاش من تعّب الحكـام بدروبـه
الشريعـة محكمهـا وحاميـهـا
يتعب اللي يحاول ياخذ اسلوبـه
عـاش قايـد مسيرتنـا وبانيهـا
واصل السير والخطوات محسوبه
لين نالـت بلدنـا كـل امانيهـا
وعاش ابو خالد اللي كم تغنوا بـه
في غيابه ليال الشـوق نحصيهـا
وفي قدومه نصوغ الشعر بعذوبه
رحبـت فيـه دارٍ عـاد غاليهـا
دوب زان القصيد لشاعره دوبـه
هـاك غـن القصيـدة يامغنيهـا
راية العز في الميدان منصوبـه
شوف الأبطال ترفعها وتحميهـا
فوقها كلمـة التوحيـد مكتوبـه
نعتقـدهـا ونتمـثـل معانيـهـا
يوم قيل الجنوب توجهوا صوبـه
فز للجنة اللـي صـدق باغيهـا
وإحتمينا جبل دخـان والخوبـه
ندهـم القـوم ونهـدّم محاجيهـا
والله إنا على الأخصـام عاقوبـه
ربعنا في اللقاء محـدٍ يجاريهـا
قول للخاسر اللي كثرت ذنوبـه
ديرة العز ويش خـلاك تغزيهـا
انت منكوب واللي معك منكوبـه
شلـة ابليـس تحشدهـا ونفنيهـا
يوم جتنا لسوق الموت مجلوبـه
مثل جلـب الغنـم للـي يذكيهـا
سقتها صوبنـا بافكـار مقلوبـه
وبعمايل تسـود وجـه راعيهـا
مادريت إن قدمك نـار مشبوبـه
مثل ماقيل تحرق رجل واطيهـا
والفناجيل قبل الحرب مشروبـه
من دلالٍ على الحـروة نسويهـا
دارنا ماهـي بهقـوات مطلوبـه
يقطع الياس منهـو طامـعٍ فيهـا
دونها كـل قـرم مشمـرٍ ثوبـه
ينطح القـوم ويحطـم هقاويهـا
من رجالٍ بفن الحرب موهوبـه
تشعل النـار وتـردد عزاويهـا
لاعتزينا نجيب النصر باعجوبـه
عادةٍ من قديـم الوقـت نحييهـا
نذبح الخصم وإلا يعلـن التوبـة
توبـةٍ بعدهـا ماعـاد يثنيـهـا
ودوب زان القصيد لشاعره دوبه
هـاك غـن القصيـدة يامغنيهـا
