باريس- ا ف ب
زار رئيس الحكومة الفرنسية برنار كازنوف العاصمة التشادية انجامينا لتفقد القوات الفرنسية المنتشرة في منطقة الساحل، وذلك في أول رحلة له إلى الخارج منذ تعيينه في السادس من كانون الأول/ديسمبر خلفا لمانويل فالس.واختار كازنوف منطقة في صلب الرهانات الأمنية لفرنسا وأوروبا، نظرا لبؤر الإرهابيين العديدة التي تضمها. وقال مكتب رئيس الوزراء ،الخميس، أنه “حريص على لقاء الجنود الفرنسيين الذين يكافحون الإرهاب على بعد آلاف الكيلومترات عن بيوتهم”.
وتضم القوة الفرنسية برخان ومقر قيادتها في انجامينا، حوالي أربعة آلاف رجل في خمس دول في منطقة الساحل هي مالي وتشاد والنيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا.
والتقي كازنوف الذي يرافقه وزير الدفاع جان إيف لودريان الرئيس إدريس ديبي الذي يحكم البلاد منذ 1990 والذي يقف في الصف الأول في مكافحة جماعة بوكو حرام في بحيرة تشاد وفي مالي. وتعاني تشاد، هذا البلد الفقير الذي يضم 12 مليون نسمة، من تراجع عائدات النفط الذي يضر باقتصاده وماليته بينما يخوض عملية مكلفة لمكافحة بوكو حرام.وقدمت فرنسا مساعدة مالية للميزانية قدرها خمسة ملايين يورو ومساعدة إنسانية عاجلة تبلغ ثلاثة ملايين يورو إلى تشاد في 2016، كما قالت رئاسة الحكومة الفرنسية وهي تدعم الجيش التشادي الذي يعد أحد أقوى جيوش المنطقة بالاستخبارات والمساندة اللوجستية والمادية.
