الأرشيف الرياضة

ذهبية الفول

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق[/COLOR][/ALIGN]
من الطبيعي أن يخفق منتخبنا الوطني لكرة الطائرة للشباب في البطولة الخليجية الـ 11 ويفقد فرصة المنافسة على اللقب بعد الخسارة من عمان صفر – ٣ لأن جميع ألعابنا المختلفة باستثناء كرة القدم تحتضر و تحتاج إلى إعادة تخطيط وبناء من مرحلة الصفر، وما حدث في اولمبياد بكين وخلافه من المشاركات السابقة التي أخفقنا فيها دليل صارخ يؤكد على أن ألعابنا الفردية منها والجماعية تعاني الكثير من الإهمال وسوء الإعداد والتخطيط وضعف النظرة المستقبلية للدفع بعجلة تلك الألعاب نحو الأمام، وإذا استمر الحال قائما على الوضع الراهن، سوف ينحدر ويهبط مستوى تلك الألعاب وقد يصل إلى مرحلة نحتاج فيها الكثير من السنوات لإعادة البناء والتقويم من جديد رغم أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب قدمت كل ما في وسعها من إمكانيات مادية وفنية لتسهيل مهمة تلك الاتحادات الرياضية التي تشرف على تلك الألعاب، لكن المعضلة الأساسية ومكمن الداء وصلب المشكلة يتجسد في عدم توفر كوادر بشرية متخصصة للإشراف على تلك الألعاب وان وجدت لا تجد المناخ
المناسب للعمل لكي تخرج كل ما في جعبتها، لهذا سوف يظل الحال على ما هو عليه ولن يتبدل الوضع اذا لم تعد الرئاسة العامة لرعاية الشباب النظر في هيكلة الاتحادات الرياضية واستقطاب كفاءات متخصصة لوضع إستراتيجية قصيرة المدى وأخرى طويلة حتى تعود الحياة مجددا إلى ألعابنا المختلفة وتدب فيها روح المنافسة لحصد البطولات، فنحن اذا عجزنا عن المقارعة في منافسات خليجية كنا نتصدر قوائم بطولاتها في مختلف الألعاب فكيف نفعل حاليا إذا شاركنا في بطولات عربية وقارية ودولية والبحرين التي لا يتعدى عدد سكانها نصف مليون نسمة سجلت حضورا مدهشا في البطولات الخارجية لأنها كانت تخطط بشكل صحيح للوصول إلى تلك الاهداف ونحن لم نستطع على مدار عقد من الزمن أن نصنع نجما من 24 مليون
نسمة يحفظ ماء الوجه للرياضة السعودية ,,,,
وقفة للتأمل
٭ حتى في الإعلانات عن الفول عبر وسائل الدعاية المختلفة لا يذكر اسم الفول السعودي بجانب الفول المصري والسوري والحلبي والسوداني مع أن هذا النوع من الغذاء نتميز به ونتفنن في طبخة وإعداده ونعتبره من أهم الأكلات الشعبية ويمكن لنا أن ننافس اولمبيا على أكلات الفول ونفوز بأكثر من ميدالية ذهبية في مسابقة \" مسمار البطن \" التي لا ينافسنا عليها سوي فول الوادي الأخضر \"
٭ ما حك جلدك مثل ظفرك والمعني لا يزال قابعا في بطن الشاعر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *