هُناك خلفَ جُدران أضلاعِنا
يختبئ قلب ٌ متخمٌ بالذكريات
يصرخُ بصوته المُترع
مستوحشاً ظُلمةَ الخيبات
***
أتسائلُ هل يا ترى
أنَّ ذكرى طائشه
قادره على إضرام النار
في جوف كل منا ؟!
***
يعتصِرُني دائماً شعورٌ بالخزي
مِن مقاومةِ ذاتي لذكرياتٍ عاقة
فحينما تهُب عاصفةُ ذكرياتِ الماضي العتيد
أجدُ نفسي أجهش بالبُكاء!!
” كطفلٍ ضبطته أمه متلبساً
بكسرِ تُحفةٍ باهظةَ الثمن “
***
بقلم / روان سيف
