المنبر

د. فاتن خورشيد عالمة الطب النبوي

عندما قالت زوجة سفير بريطانية بالمملكة إن بنات السعودية اللاتي يرتدين الحجاب يختزن خلف هذا الحجاب فكرا وعلما وقدرة على التحدي وقوة الإرادة عالمتنا دكتورة فاتن خورشيد هي الثانية في سلسلة مقالاتي عن بناتنا ( بنات السعودية) اللاتي نعتز بهن و نفتخر و من حقنا ذلك إذا ما علمنا أن الدراسة بالمملكة بدأت متأخرة بالنسبة للبنات و أن البنين قد سبقوهن بأكثر من ثلاثة عقود و لكنها تحدت و أنجزت و تفوقت و من هؤلاء الدكتورة و العالمة و الباحثة فاتن عبدالرحمن خورشيد يعرف عن هذه الدكتورة بأنها مروضة الخلايا السرطانية بعد أن قلمت مخالبه قبل أن تنهش في الأجساد المنهكة و أضاء الله الطريق أمامها و شرح صدرها لأن تقوم ببحث عن الطب النبوي مستمد من التوجيهات النبوية من الذي لا ينطق عن الهوى ، وفيه أن قوماً جاءوا المدينة النبوية فمرضوا فأشار عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بالشرب من ألبان الإبل وأبوالها ، فصحوا وسمنوا
رواه البخاري ( 2855 ) ومسلم (1671)
الدكتورة فاتن خورشيد بذلت جهودا خورافية من أجل أن تحول البول السائل إلى مادة صلبة و كبسولات بعد أن سجلت براءة اختراعها في 55 دولة منها بحث على مستوى خليجي و خمسة و ثلاثين بحثا في أوروبا و امريكا و في الصين و اليابان الذي جربته في ضحايا انفجار مفاعل اليابان النووي في حادثة تسونامي الشهيرة و هي تمشي في تجاربها على المدرسة الاسلامية و التي أسسها الطبيب الشهير إبن سينا دون الاعتماد على النمط الأوروبي أو الشرق آسيوي و كأنها أرادت أن تعيد أمجاد المسلمين من العصور السابقة لتثبت أن الاسلام هو دين كل مكان و زمان و أن الأطباء المسلمين هم أسياد العالم في علمهم و تجاربهم وخبرتهم.
وقد واجهت الدكتورة فاتن العديد من الصعوبات في طريقها ومن أهم هذه الصعوبات امبراطورية شركات الأدوية التي تستغل المرضى بمبالغ خرافية لعلاج هذا المرض الخبيث أجارنا و أجاركم الله منه والتعتيم الاعلامي وتكسير المجاديف
إن عقول بناتنا اللاتي يرتدين الحجاب يتفجر من تحت هذا الحجاب علما و إبداعا و إبهارا لتؤكد للعالم أجمع أن بنات السعودية رقم صعب في مسيرة الحضارة و التطور و التقنية لأنهن تزودن بالعلم الشرعي المستمد من كتاب الله تعالى و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم و لأنها لا تخرج عن العادات و التقاليد في بلادنا المقدسة فأنار الله لها الطريق.
تحية للدكتورة فاتن خورشيد وكل أبناء وبنات السعودية فهي وشاح يضيء على كتف كل سعودي وسعودية ونحن نتجه بهذه الكوكبة الكبيرة من التكنوقراط صوب العالم الأول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *