جدة ـ أسامة فتحي
تصوير ـ إبراهيم بركات
دورة دراسة الجدوى الاقتصادية التي نظمت لأول مرة في المملكة استطاعت أن تستقطب أعداداً مقدرة من كافة قطاعات العمل الحكومية والخاصة.. وكان لهذه الدورة تأثير كبير على الملتحقين بها وأكدت على الأهمية البالغة لدراسات الجدوى قبل تنفيذ أي مشروع اقتصادي.
يقول عادل عبدالله سموم الرئيس التنفيذي للجهة المنظمة للدورة ان دورة دراسة الجدوى الاقتصادية حققت أهدافها المرجوة رغم انها عقدت في نهاية العام المالي الحالي.
وقد شهدت حضوراً كبيراً من كافة قطاعات العمل وأبدوا انطباعات جيدة وتفاؤلاً بضرورة تنظيم دورات إلحاقية تغطي كافة النواحي العملية في كيفية إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية بمستوى تكاملي .. ويضيف الأستاذ عادل بأنه سيقوم بإنشاء شعبة لتنظيم العديد من الدورات المتخصصة والاحترافية تتيح للملتحقين بها الإلمام بكافة المستويات المالية والإدارية والاقتصادية ، ونستهدف بها كافة منسوبي القطاعات الحكومية والخاصة.
وقال رجل الأعمال ناصر عبدالله الزاحم هذه الدورة جاءت في وقت أصبحت فيه الجدوى الاقتصادية ذات أهمية قصوى في انشاء وتنفيذ أي مشروع أو لمن يرغب في توسيع أنشطة مشاريعه القائمة فعليا ، ولم يعد مجدياً اقامة مشاريع دون دراسة جدوى .. لذلك ركزت دراسة الجدوى الاقتصادية على تفهم النواحي العلمية والتحليل الفعلي لظروف السوق ونأمل أن تتوفر في الدورات القادمة ورش عمل لترسيخ فهم المواضيع وضمان التطبيق العملي للمشاريع المراد القيام بها ويقول عبدالله أبو الفتوح أحد خريجي الدورة ويعمل محاسبا في شركة تجارية بجدة: اتضح لنا أن دراسة الجدوى الاقتصادية ضمانة حقيقية لنجاح المشاريع الاستثمارية ومعرفة مؤثراتها قبل البدء في تنفيذها وهذا ما يجنب الجهة المستثمرة أية خسائر قد تلحق بها كما تيسر على الراغبين في انشاء المشاريع اتخاذ القرار البناء والصائب.. ورغم ان مدة الدورة الزمنية قصيرة إلا أن موادها مكثفة وتهدف إلى تخريج كوادر قادرة على احراز النجاح وتجنب الخسائر وتفادي إنشاء مشاريع اقتصادية بشكل عشوائي.
