متابعات

دافوس الصحراء .. مشاريع عملاقة ترسم خارطة الاقتصاد العالمي

الرياض ــ البلاد
سلطت الجلسة الأخيرة في مبادرة مستقبل الاستثمار الضوء على الاستثمارات الضخمة وكيف يمكنها المساهمة في تشكيل قطاعات المستقبل للتقنيات المتطورة، وذلك في جلسة حملت عنوان “المستثمرون الحالمون”.
في البداية، أعلن جون بانجانو الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير بالسعودية، بدء تنفيذ مشروع البحر الأحمر السياحي في 2019 وافتتاح المرحلة الأولى في 2022.
وأوضح بانجانو، خلال جلسة الامس ضمن فعاليات اليوم الثالث والأخير، من مؤتمر مستقبل الاستثمار، أن المملكة تسعى لإقامة منتجعات على 50 جزيرة قبالة ساحلها على البحر الأحمر بدعم من صندوق الثروة السيادي السعودي صندوق الاستثمارات العامة.
وأضاف “سيتضمن مشروع البحر الأحمر، المقام بين مدينتي أملاج والجوة، محمية طبيعية ومرافق للغطس عند الشعاب المرجانية ومواقع تراثية”.وتابع بانجانو، يبشر مشروع البحر الأحمر، بعهد جديد للسياحة الفاخرة المستدامة. هذه قصة أكثر من 50 جزيرة، وجمال خلاب يمتد على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع، بالإضافة إلى توفير 35 ألف وظيفة جديدة، هذه قصتنا التي ستبدأ من السلحفاة. وخلال الجلسة الثانية من المؤتمر، قال المهندس نظمي النصر الرئيس التنفيذي لشركة نيوم السعودية، إن نيوم تهدف إلى تنويع الاقتصاد في المملكة وفتح مجالات العمل، و جذب الموارد الرائعة للسعودية وتأمين أفضل مستويات الحياة.
ويشهد المشروع تحديد 16 قطاعاً اقتصادياً سيتم استحداثها ومن المتوقع أن تسهم بنحو 100 مليار دولار .
ووصف النصر، نيوم بأنها أكثر منطقة غنية في السعودية وحلقة تواصل لآلاف السنوات من التاريخ، مشيرًا إلى إنشاء شركة سياحة تابعة لـ “نيوم” للترويج الدولي للمشروع.ويرى ميشيل رينينج، الرئيس التنفيذي لمشروع القدية، أن المشروع يفعل العديد من القطاعات، كقطاع الترفيه والرياضة والفن، كما يعمل على تسخير الطبيعة الجغرافية للسعودية، وتحويلها إلى استثمار صاعد للجيل القادم، مما يعود بالنفع على اقتصادها بالطبع.وأكد رينينج، أن القدية ستكون أكبر الوجهات الترفيهية في العالم، وستغدو موطن الابتكار في السعودية، وأن أساس نجاحها هو رغبة الأجيال الناشئة وطموحها قبل كل شيء.
وعلى هامش جلسات اليوم الثالث من مؤتمر “دافوس الصحراء”، يؤكد دكتور مشعل الهرساني مخترع ومستشار بجامعة الملك عبدالعزيز، أن الاستثمار في مجال الابتكار هو التوجه العام خلال الفترة المقبلة.والسعودية تمتلك بنية تحتية قوية وأرضا خصبة للابتكار، ولديها 8 ملايين طالب وطالبة في مختلف المستويات التعليمية، كما أن العقول السعودية أثبتت نجاحاتها على مستوى العالم.
وأشار الهرساني، إلى توفير السعودية منتجا طبيا لنحت غضاريف الجسم يحمل رؤية 2030، قائلًا: “نحن في المملكة نصدر المعرفة للعالم أجمع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *