كتبت: أماني ماهر
دعا الكثير من المغردين على موقع التدوين الصغير \"تويتر\" إلى ضرورة إيجاد مصادر متنوعة للدخل القومي وعدم الاعتماد الكامل على النفط كمصدر للدخل، نظراً لأنه من العناصر غير المتجددة التي تنضب بمرور الزمن مما قد يعرض الاقتصاد مستقبلاً للعديد من الأزمات، وعبر هاشتاق \"#مصادر_بديلة_للدخل\" رأى محمد السويد أن هاجس النفط أصبح اليوم حقيقة، فالسيارة الكهربائية أصبحت اليوم واقع نعيشه تجارياً في أمريكا وسيؤثر على النفط خلال سنوات!
وأشار \"خطاب المشوح\" إلى أن دولة اليابان تعتبر من أفقر دول العالم بالموارد الطبيعية، لكنها استغلت العقل الياباني المتفوق فأصبحت تتفوق على دول نفطية، فيما قال خالد العلكمي: إذا أردنا أن نفيق من سكرة النفط فعلينا تخيل وضع صحارينا الخالية من مقومات الحياة بعد نضوب النفط.
وتساءل مساعد، عندما ينتهي رصيد النفط سيبقى الرصيد المعرفي والصناعي فماذا أعددنا لذلك اليوم؟\".
واتخذ خالد ماجد رأياً مخالفاً، حيث أكد على أنه بعد نفاذ النفط يعود الجميع للزراعة فتنخفض ثمن الأراضي وتكاليف الزواج فتعود العلاقات الاجتماعية الحميمة.
واتفق معه في الرأي يوسف التويم، قائلاً: عندما ينتهي النفط سيحقق المواطن حلمه بحصوله على أرض رخيصة.. ولن يدفع جهد عمره مقابل قطعة أرض .. وسنغافورة لا نفط لديها ولكن لديها من يخططون للنهوض بالدولة .. فالمشكلة ليست المال ولا النفط.. فمهما استمر النفط ومهما كثر المال فلن يحل مشكلة.. نحن بحاجة للإدارة وحسن استغلال الموارد.
وألمح Salman Bin Ziyad إلى أنه بسبب سكرة النفط مازلنا ننظّر عن حلم تنويع مصادر الدخل منذ 40 سنة وغيرنا بني دولة حديثة واقتصاد صحي وتنمية مستدامة في 10 سنوات.
وأكد محمد آل عرقان على أنه كما هو موضح فإن النفط عملية غير متكررة، داعياً إلى ضرورة التفكير بمصادر دخل أخرى، واتخذ Abdullah Alshamrani رأياً مغايراً، حيث أشار إلى أن البدائل جاهزة ولا يُوقف استخدامها إلا معايير اقتصادية عالمية وسوف تظهر في الوقت المناسب للرأسمالية وهذا منطق علمي وليس فلسفياً.
