الحملة الشنعاء التي تعرض لها رئيس نادي الشباب المثالي الأستاذ خالد البلطان بعد خسارة الليث من الرائد 1 – 4 اتضحت أهدافها وكشفت النقاب عن الوجوه المزيفة التي كانت تدعي حبها لهذا الكيان وإخلاصها له بينما الواقع أزاح عنها ستار الحقيقة وظهرت على مدار الأيام الماضية توزع الاتهامات والشائعات وترمي بها في كل جانب عبر وسائل الإعلام وكأنها تريد أن تخلع البلطان من كرسي الرئاسة حتى يخلو لها الجو وتعود مرة أخرى تمارس فوضويتها في النادي وتفرض سلطتها المطلقة من اجل البحث عن أهداف شخصية .
