الأرشيف متابعات

خلال مؤتمر صحفي له .. بجدة : خبير دولي : متاعب الركبة والظهر تهدد الملايين والسمنة أحد الأسباب

جدة – بخيت طالع الزهراني ..
أكد خبير طبي دولي ان متاعب الركبة والظهر تهدد الملايين وان السمنة احد الأسباب المؤدية لذلك , وتحدث خلال مؤتمر صحفي له .. بجدة , حضرته (البلاد ) عن اخر مستجدات علاج الظهر والعظام .. وكان البروفيسور إيفان إيكمان أخصائي العظام والرياضة قد حضر الى المملكة العربية السعودية للإجتماع بالأطباء السعوديين لمناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بعلاج الألم ، وآخر المستجدات العلاجية وكيفية استخدامها ومدى أمانها عند استعمالها من قبل المريض الذي يعاني من بعض الآلام المتعلقة بالمفاصل وآلام الظهر، والآلام الناتجة عن الإصابات المختلفة التي يتعرض لها الإنسان كإلتواء المفاصل ، وشد العضل ، وغيرها من الآلام .
خيار جديد للمرضى
وقد صرّح البروفيسور إكمان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مؤخرا في مدينة جدة أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أعطت الموافقة على إستعمال تركيبة دوائية جديدة ، تستعمل للحد من أعراض الألم المختلفة التي يعاني منها الإنسان. وبناء لما صرح به مسؤولين أمريكيون ، فإن المصادقة على استعمال الدواء الجديد يُعطي خياراً للمرضى الذين لديهم استجابة محدودة أو أعراضاً جانبية غير مُحتملة للأدوية الأخرى المُستعملة في علاج الألم ، نتيجة لدرجة الأمان العالية التي تتمتع بها هذه التركيبة .
وأشار البروفيسور إلى أن اتساع استخدام الدواء الجديد في علاج الالم والالتهاب المرتبطين بالإصابة بالتهاب المفاصل الروماتيزمي يهدف إلى المساعدة في التخفيف من الألم الناتج عن الجراحات التجبيرية (جراحات العظام)، وجراحات الاسنان، والجراحات العامة، وعقب اصابة الانسجة الرقيقة ، حيث تم مؤخراً استخدام هذه التركيبة بنجاح في علاج اصابات التواء الكاحل، التي ربما تشكل اكثر اصابات العظام شيوعاً في الولايات المتحدة وقد ثبت أن مفعوله يضاهي مفعول استخدام اعلى جرعة من الأدوية التقليدية المضادة للالتهاب .
إحساس بعدم السعادة
وأضاف البروفيسور ايفان خلال المحاضرة التي ألقاها في جدة أن الألم هو إحساس أو شعور سلبي بعدم السعادة والمعاناة ، والإحساس بالألم يختلف من شخص إلى أخر وبشكل عام فأن المرأة تشعر بالألم أكثر من الرجل نتيجة لأن جسمها يحتوى على ضعف ما يحتويه جسم الرجل من الألياف العصبية مما يجعل إحساسها بالألم أقوى ولمدة أطول ، ولذلك يجب على الطبيب المعالج ان يكون دقيقاً في تحديد طرق إيقاف الألم كإستخدام مسكنات الألم أو أن يصف الدواء الذي يناسب حالة المريض آخذاً بعين الإعتبار مدى قوة الألم ومدى فعالية الدواء الموصوف لذلك .
ومما تجدر الاشارة اليه الدواء الجديد هو اول مثبط تم تطويره وقد اخضع لدراسات مكثفة، كما تشير احدث البيانات الى كونه يقضي على الألم بأمان وكفاءة استثنائيين، وبمستوى عال جداً من التحمل. ويختلف هذا الدواء عن الأدوية الاخرى المضادة للالتهاب، في كونه اقل اثارة للالتهاب والقرحة في المعدة والامعاء، بشكل ملحوظ، لدى استخدامه في العلاج على المدى القصير، كما انه لا يتعارض مع آلية تخثر الدم.
معاناة الإنسان
هذا ويعتبر الألم أحد أهم أوجه معاناة الإنسان على مر العصور ومن أكبر همومه، ويصبح بالتالي تخفيف الآلام الشغل الشاغل لكافة العاملين في الحقل الطبي بل يتجاوزهم ليشمل كل إنسان ذي قلب رحيم ، وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 50% من المرضى يعانون من آلام تتراوح بين المتوسطة إلى المبرحة جدا، وأكثر من 90% من هذه الحالات يتوفر لها علاج ناجع. هذه الإحصائيات صادرة عن الدول المتقدمة طبيا مثل الولايات المتحدة الأمريكية ودول غرب أوروبا، فما الحال إذا بدول ما يسمى العالم الثالث؟ إنها بلا شك أسوأ بكثير. غير أنه نتيجة للتقدم الطبي الكبير والمطرد علاوة على الدعم الذي تقدمه الدولة والإمكانات الجيدة المتوفرة، تمكنا من اللحاق بالركب والمنافسة في المجالات الطبية المتميزة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *