خلف خطواتي المتعثرة تلك..
وابتساماتي الباهتة ..
وحينما كانت أطرافي تبرُد فجأة، كنت بداخلي أشتعل ..
على الرصيف الحنون ذاك ،
كنت أحن إلى نفسي القديمة ..
كم هو بائس أن تضطرك الظروف لأن تكون آخر !
أنطفئ تدريجيًا ..
تتلاشى طاقتي أمام عيني ..
أعود ، و عقلي الوحيد الذي أمتلكه لا أعلم أين نسيته..
هل سقط بينما كنت أسير؟
أو ربما سرقته مني القطة التي كانت بقربي على الرصيف؟
هي أيضًا كانت تومئ لي وتنظر بشكل مخيف !
أضحك على أمرٍ تافه ،
أضحك ، و لا يُعيد لي عقلي سوى تلك الدمعة التي سقطت سهوًا من فرط بؤسي!
لم تكن من فرط الضحك ، يا أُمي.
* روابي أسامة
السعودية
خطواتي المتعثرة
