كتب: محمود شاكر :
أوضح أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة معتز بالله عبد الفتاح، أن شن إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ضربة عسكرية على إيران لتدمير برنامجه النووي، سيهدد السلم والأمن بمنطقة الشرق الأوسط.
وبيَّن أن امتلاك إسرائيل للسلاح النووي، يجبر الدول العربية على الدخول في سباق للحصول علي سلاح نووي رادع لإسرائيل.
وأضاف معتز بالله خلال حواره لبرنامج \"الجهات الأربع المذاع علي قناة الحرة الفضائية\" أن إيران تحاول الظهور بمظهر الدولة العظمى ليس إقليميًّا، ولكن دوليًّا، مشيرًا إلى أن هذا هو سر وجود كلمة \"العظمى\" ومشتقاتها في كثير من أدبيات ملاليها وألقابهم، موضحًا أن رجال دينها هم آيات الله العظام، ومرشدهم هو آية الله العظمى، وحرسها الثوري أعظم جيش في العالم، ومنشآتها النووية أعظم حتى من المنشآت اليابانية حسب تعبير الرئيس الأعظم أحمدي نجاد، الذي حاول اصطحاب 160 عضوًا إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليقول للأمريكيين إن عقوباتهم لم تؤثر على إيران التي تستطيع أن تجهز أعظم الوفود في غزواتها الدبلوماسية.
كما رأى أن خطاب نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة يؤجل الحرب على إيران، حيث إنه أعطى الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقتًا إضافيًّا، وذلك عندما دفع الخط الأحمر الإسرائيلي إلى مسافة أبعد.
وأشار معتز بالله إلى أن خطاب نتنياهو استهدف أيضًا إنهاء المشاحنات مع مسئولين بارزين في الإدارة الأمريكية، حيال مسألة الخطوط الحمراء الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني.
ونوه إلى أن سياسة العقوبات الأمريكية الحالية على إيران واسعة ومكلفة، لافتًا إلي أن إدارة الرئيس باراك أوباما فرضت عقوبات على إيران أكثر من الإدارات السابقة لها، وأن أهم جهودها فيما يتصل بهذه العقوبات، هو إصدار قانون العقوبات الشاملة على إيران عام 2010، وركَّز على إحدى نقاط الضعف الاقتصادية الرئيسية لإيران، وهي حاجتها لاستيراد النفط المكرر من مصادر أجنبية.
