كتب : حسام عامر
في إشارة إلى الموقف الدولي من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين، أمام \"إيران\"، أكد الدكتور فواز جرجس أستاذ العلاقات الدولية والشرق أوسطية، أن الولايات المتحدة وحلفاءها في الغرب يشنون حربًا اقتصادية ومالية على القيادة الإيرانية.
وأشار إلى أن الحرب الآن ليست عسكرية فقط؛ بل امتدت لتكون حربًا اقتصادية، لافتًا إلى تأثيرها القوي على الاقتصاد، حيث تكلف الاقتصاد الإيراني في الفترة الأخيرة حوالي مائة وخمسون مليون دولار يوميًا، وسوف تشتد هذه العقوبات خاصة على القطاع المصرفي بجانب القطاع النفطي، فقد تم تدمير ما يعادل 10% من الاقتصاد من خلال هذه العقوبات.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية ليست حاليًا في موقع يسمح لها بالدخول في مواجهة عسكرية مفتوحة مع إيران، حيث إن الأشهر الخمسة القادمة تُعد مرحلة انتقالية؛ فليس هناك من رئيس أمريكي خلال الانتخابات الرئاسية تسمح له ظروفه وطبيعة تلك المرحلة الانتقالية في الدخول لمثل هذه المواجهة.
وأكد أن مصير البرنامج النووي الإيراني تحدده القيادة الإيرانية وخاصة مرشد الجمهورية الذي يبدو أن لديه الكلمة الأولى والأخيرة في هذا الموضوع.
فيما انتقد \"فواز جرجس\" خلال حديثه لبرنامج نهاية الأسبوع المذاع على قناة العربية الإستراتيجية الغربية التي تتلخص في قناعة الولايات المتحدة والدول الغربية بأن تشديد الخناق على القيادة الإيرانية يمكن أن يؤدي إلى معاناة رهيبة للمواطن الإيراني، وبالتالي يمكن أن تؤدي إلى ثورة شعبية، موضحًا أنها \"قناعة خاطئة\" للغاية، وذلك لأن الغالبية من الشعب تؤمن بأن إيران لديها الحق الطبيعي في تطوير برنامجها النووي السلمي، وهذا ما تقوله القيادة الإيرانية.
