حينما كان الملك المفدى ولياً للعهد وكانت سيرته العطرة وانجازاته ومواقفه المشرفة في معالجة الامور كافة بالحكمة والموعظة الحسنة جنبا الى جنب في مساندة ومساعدة الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله في تصريف جميع امور البلاد في الداخل وفي الخارج وكان خادم الحرمين الشريفين يعمل بصمت بدون ضجة ولا انفعال ويمارس عمله بروية وحكمة وعلى ضوء المبادئ الإسلامية وتعاليمه وفقا لمنهج القرآن والسنة وعلى نهج والده العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود منذ عام 1351هـ وحتى هذه اللحظة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله وادام عزه الذي يعتبر العهد الذهبي للمملكة العربية السعودية في مسيرتها الكبرى التي يديرها باتقان وبروية وبحكمة وحنكة وسياسة بارعة وبعد النظر وفي عهده تواصلت الانجازات والاصلاحات والتحديث والتطوير في جميع مرافق الدولة في البلاد المترامية الاطراف من شرقها وغربها ومن شمالها وجنوبها وقد تحققت تلك الانجازات ضمن المشاريع للدولة وهناك مشاريع عديدة الاصلاحات التي تمت بالمسعى ورمي الجمرات بمنى وبمكة والمشاعر المقدسة وعرفات وانشاء السكك الحديدية والقطارات الحديثة وتطوير الحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة بجانب اقامة الجسور والطرق الحديثة والانفاق في جميع مناطق المملكة والطيران للخطوط الجوية بمختلف الطائرات الحديثة وانشاء العديد من المطارات الدولية والاقليمية والمحلية بمناطق المملكة وما اروع تلك الانجازات من المشاريع العديدة التي اقيمت بالمملكة موزعة لمناطقها العديدة هنا وهناك وبجانب الترفيه من المنتزهات التي اقيمت بجميع مناطق المملكة تتوفر فيها كافة المشاريع والخدمات العديدة بأنواعها المختلفة تلك هدية الدولة القائمة على الحب والوفاء من اجل ابنائها ليعيشوا بالحياة الكريمة والعيش الرغيد والهناء في ظل هذا العهد الزاهر اطال الله في عمركم يا خادم الحرمين الشريفين واخوانكم الكرام حفظكم الله وادام عزكم انه سميع مجيب.
عبدالحليم بن عبد العزيز تميم
