كتبت: مروة عبد العزيز :
أكد أحمد بن صالح الحميدان وكيل وزارة العمل للشؤون العمالية، أن برنامج حافز الآن أحد وسائل المملكة في السعي نحو زيادة الأجور وأحد العوامل الأساسية في القضاء على البطالة.
ولم ينف الحميدان النظرة السلبية لبعض الشباب للبرنامج، التي تنم عن تكاسلهم وعدم الرغبة في العمل، ولكنه أكد أن الوزراة تسعى إلى وضع آليات وشروط معينة لـ \"حافز\" حتى تتمكن من القضاء على تلك النظرة السلبية.
وأكد الحميدان خلال حواره مع برنامج \"منحنيات\" على القناة السعودية الأولى أن الدور الموكل إليهم في وزارة العمل يتمثل في وضع برامج تقوم بعمل طلب في السوق على الأيدي العاملة السعودية، وبيّن أن ما عدا ذلك من الأدوار يعتمد بجزء كبير على رجال الأعمال، وعلى هؤلاء الأشخاص الذين حاولوا أن يقوموا بعمل هذا الطلب لهم.
وشدد على ضرورة عمل توازن في الطلب، مؤكدا على قناعة كافة العاملين بالوزارة بأن رجال الأعمال هم شركاؤهم، وعملاؤهم، وعلى يقين تام برغبتهم في التوظيف، ولكن الأمر في النهاية عملية اقتصادية بحتة.
وفي سياق متصل نفى عبد الرحمن الصالح، رئيس لجنة الفنادق بالغرفة التجارية بالرياض، وجود حرب من قبل رجال الأعمال الكبار على المستثمرين الشباب، مؤكداً أن التشتت ومضايقات الأجور هي السبب وراء إحباط الشباب في الدخول لمجال الاستثمار، وانتقد برنامج حافز، مشيراً إلى أنه السبب في ارتفاع عدد البطالة لأن الشاب أصبح يفكر في إمكانية التخلي عن وظيفته لأنها تحقق له الراتب ذاته الذي يمنحه \"حافز\" للشباب.
