أثارت المشاهد شديدة الدموية، لعدد من الضحايا في مصر، على موقع «يوتيوب» الجدل حول كيفية نشرها وهي تحتوي على مشاهد دموية قاسية تزيد بدورها حالة الاحتقان وتأجيج المشاعر بين المصريين خلال الفترة الجارية على مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من الفضائيات، بينما كان يمنع «يوتيوب» نشر تلك الفيديوهات في فترات سابقة.
وقد أكد مسئولون داخل شركة «جوجل»، أن المشاهد الدموية المحمّلة على موقع «يوتيوب» تتوافق مع سياسة نشر الموقع ولا يستوجب حذفها، مشيرين إلى أن ما يُعرض من إسالة دماء وعنف واشتباكات دموية يهدف إلى نقلها وتداولها كمحتوى خبري وليس بهدف الحث على العنف وتشجيعه.
كما أن نفس المشاهد الموجودة حالياً على موقع «يوتيوب» تتطابق في حالتها مع الفيديوهات، التي كانت موجودة في ثورة يناير، والتي تعتبر كأخبار مصورة وليس مشاهد دموية يستوجب معها الحذف، وأنه ليس هناك أي طلبات حكومية أو أمنية بحذف أي من الفيديوهات الموجودة على الموقع.
