المنبر

جميع أمراض السكر والمفاصل والأعصاب والهشاشة أسبابها قلة الحركة

1 – قديما كان عندنا سيارة ولكن لم تكن لكل المشاوير بل بصفة اكثر لأوقات النزهة بعد عصر كل يوم فيما كانت اكثر الأوقات فيها المشي على القدام اكثر من استعمال السيارة.
2 – حاليا:
أ – المصعد الكهربائي
ب – السيارة السيارة ولا يكره الناس ادخال السيارة حتى الى الادارات وحتى الى محلات الشراء في داخلها وليس الى جانبها فقط.
ج – الاضاءة بضغطة زر حتى الهاتف بضغطة زر فيما كان الهاتف قبل خمسين عاماً يدوي.
د – حتى في الاستحمام تحت الدش.
هـ – والبيوت مع الاسف في عصرنا اصبحت مستودعات للمواد الغذائية وغيرها بالجملة دون اعتبار بالفوائد الصحية (للتين والزيتون اللذان اقسم الله بهما في القرآن) والتمور ثمار النخل الباسقات بل كيف لا نقتبس من قوة وجمال الابل والخيل التي طعامها علفاً وليس لحوما وفواكه والباناً وزبدة.
و – كثرة الجلوس حول التلفزة ووسائل الاتصال النت وغيره.
ز – حتى الكثير من المحلات والمنشآت (السلم الكهربائي) والماء عبر الانابيب وليس من بئر بواسطة الدلو ونصيحتي لمن تجاوز الخمسين وخاصة كبار السن من مسؤولين ورجال الاعمال.
3 – وذلك يوميا بصفة يومية اخذ حمام ماء دافئ بمقدار الحرارة التي يتحملها الجسم ولو لثلاثة دقائق لإنشاط الدورة الدموية وعمل مساج لكل الجسم وجميع اطرافه وسيشعر كبار السن بتحسن كبير بما قبل وبعد كل مساج ولو مرتان في الاسبوع لصحتهم.
أ – لابد من ايقاف السيارة عند النزول الى الاسواق ولو على مسافة 1 كلم من أي محل تريدون الشراء منه.
ب – ايقاف السيارة دائما ضمن مسافة عن المكان التي تقصده مثل زيارة الاصدقاء.
ج – لا بأس من الصعود بالمصعد الكهربائي ولكن عند الخروج واستعملوا النزول عبر سلم العمارة وليس عبر المصعد وهذا ينشط ويقاوم امراض الظهر والمفاصل وهشاشة العظام والاء قط والجريش وعصير التفاح والطازج والرمان والتين المجفف وتمر العجوة والسكري والزيتون اغذية صحية ودوائية ذد هشاشة العظام.
د – التعرض لأشعة الشمس الصباحية وعند الغروب ولو لخمسة دقائق.
ه_ – الخروج الى المساجد مشيا وليس عبر استعمال السيارة وليس ايقاف السيارات فوق بعضها على ابواب المساجد بل الافضل بعيداً عن المساجد ولو لمسافة مئة متر.
و – ان يعمد كل اب مهما كان مركزه الاجتماعي والوظيفي الى التسوق لبيته وسواء بمفرده او مع عائلته او ابنائه لمنح قدماه الحركة.
ز – لابد من المشي يوميا ولو عبر الذهاب الى ضواحي المدن بقصد رياضة المشي يوميا ولو لربع ساعة وكذلك عند زيارة الاقارب والاصدقاء ايقاف السيارة بعيداً قليلا عن المكان الذي تقصدون زيارته.
4 – الرياضة ثم الرياضة ثم الرياضة لابد منها حيث:
أ – قديما كان اكثر اوقاتا لفراغ بالذهاب الى البساتين صيفا للسباحة وقت معنا للرجل واخر للنساء حيق قديما كانت العائلات اسبوعيا او كل اسبوعين يخرجون مع الاقارب او الحيران الى البساتين هذا في المدينة المنورة.
ب – في الشتاء والربيع قديما كنا نخرج الى الصحراء ان لم يكن كل اسبوع فلا اقل من مرتين كل شهر وحدثوا عن الممارسات بين الرجال من طبخ ومسابقات الركض والعاب القوى مثل (طرة وزرة) و(كبت).
ج – علينا ان نخفف من اكل النشويات التي هي في عصرنا سيدة موائدنا من الخبز بكثرة والارز والمعكرونة والمعجنات والحلويات بأنواعها.اما قديما سيد موائدنا بالذات في المدينة المنورة الخضروات بكل انواعها وبحسب مواسمها في الصيف والشتاء الى جانب اننا نأكل التمر وربما كل اسبوعين او كل شهر صينية كنافة او بريك والارز ربما كل اسبوع او عشرة ايام وليس يوميا كما هو حاليا وايضا قديما ربما كل شهر مرة او مرتين في الظهر نتناول الاوصال والكباب وليس كما في عصرنا بورجر / شاورما / مطبق) كل يوم وخاصة اطفالنا وشبابنا صارو الا يعرفون غير البورجر وهذا غير ملائم للصحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *