جدة – البلاد ..
تصوير – محمد الأهدل
جدة قصة التاريخ والناس والأرض .. مسافات السنين التي اختطفت قصة الأمس من احضان هذه المدينة الحالمة على ضفاف البحر .. جدة لم تعد تعيش زفاتها واعراسها هنا في شوارع لكل منها حكاية ورواية على مركاز مفقود.. روايات مرت من هنا.. وشخصيات اصبحت في ذاكرة التاريخ.. واجيال تبحث عن بقايا الزمن الجميل.. زمن لم يبق سوى موسم في مشهد مفقود الوثائق في تجسيدها على ارض الواقع.. ولكنها محاولة فقط لاستدعاء التاريخ ولو من خلال المكان المهجور الذي بقي شيء من ملامحه.. ومفردات من بعض الكلام عن جدة القديمة.
في اجواء رمضانية مفعمة بالروحانيات قام صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم ومجموعة من رجال الأعمال والمسؤولين والمهتمين بتاريخ جدة القديمة بزيارة لبيت نصيف التاريخي حيث كان في استقبال الجميع المهندس سامي نوار المسؤول عن تطوير المنطقة التاريخية .. وقام الامير فيصل ومرافقوه بتفقد جميع ادوار بيت نصيف التاريخي واطلع على بعض الصور التاريخية واستمع الى شرح تفصيلي لتطوير هذه المنطقة.
ومع انطلاق أذان المغرب تناول الجميع افطارهم في اعلى سطح البيت . فيصل بن محمد التقى مع بعض الطلاب من مدارس جدة الذين يلبسون الزي المكاوي المعروف وشاركهم في التقاط بعض الصور التاريخية من اماكن مختلفة من اعلى البيت ممن حضر اللقاء معالي الدكتور أحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الاسلامي للتنمية ومعالي الوزير السابق عبد الله زينل ورجل الاعمال محمد يوسف ناغي وعدد من أهالي وأعيان جدة. المعروف أن المنطقة التاريخية بجدة تشهد اهتماما خاصا لتطويرها من قبل أمانة جدة.
