الأرشيف الرياضة

جاء يكحلها عماها

محمد صالح باربيق

استبشرنا خيرا بدخول الأمير عبدالله بن سعد ضمن قائمة المرشحين لرئاسة نادي الوحدة بجانب التونسي والقرشي و المطرفي لكننا حقيقة صدمنا بالمفاوضات التي يجريها الأمير عبدالله مع اللاعب ( سعيد الودعاني ) كما فؤجئت جماهير الوحدة وعدد كبير من أعضاء شرفها بتلك المفاوضات ونخشى أن يجري الأمير اتصالاته ويستمر في مفاوضاته مع عدد آخر من اللاعبين الذين انتهت صلاحيتهم ولم يعد لهم وجود على خارطة الكرة السعودية أمثال عيسي حمدان ومحمد الصحفي وسعود حريري وعمر كوسة وخلافهم للعب مجددا مع الوحدة وكأن هذا الكيان كتب على بوابته ( دار الرعاية الاجتماعية ) للذين لم يعد لديهم إمكانيات فنية وقدرات بدنية تساعدهم على ممارسة الرياضة ولا اعلم على أي أساس بنى الأمير مفاوضاته مع الودعاني وهو لا يعلم أو يعلم بأن هذا اللاعب ( منتهي ومفلس فنيا ) وهجر الكرة منذ سنوات وحتى لو عاد لمزاولة التمارين لا يمكن له اللعب في دوري محترفين فكيف يجري الأمير عبدالله مفاوضاته واتصالاته مع مثل هذه النوعية من اللاعبين وهو يعلم بأن هذه الأمور تعد من صلاحيات الجهاز الفني والإداري المشرف على الفريق الأول لكرة القدم ولا دخل للإدارة في اختيار اللاعبين الأجانب والمحليين، وإذا رشح الأمير عبدالله بن سعد وفاز برئاسة الوحدة فعليه أن يعمل في حدود صلاحياته ومهمامه ولا يخرج عن إطار تلك الإمكانيات والصلاحيات والمهام المخولة لرؤساء الأندية ولا يقحم نفسه في مسائل فنية ليس له فيها ناقة ولا جمل حتى لا يتسع الجرح غورا ويصبح الشق اكبر من الرقعة ويظل الوحدة تائها يبحث عن ذاته كما كان سابقا وكأنك يا أبو زيد ما غزيت .

وقفة للتأمل

*** التجاوزات الخطيرة التي أظهرتها اللجنة المكلفة للإشراف على ملف انتخابات نادي الوحدة يجب التصدي لها بكل قوة وفتح محضر تحقيق سريع مع الجهة التي تورطت في التزوير حتى نقضي على مثل هذه التجاوزات من بدايتها ونستأصلها من جذورها لكي لا تصبح ظاهرة ومن ثم يصعب القضاء عليها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *