شذرات

تنهيدة ملؤها الألمَ

أكان الحب وهما ؟؟ أم حقيقة
هل نحن نعيشه فعلا أم نحاول فعل ذلك ؟؟
الأحد 2:51 دقيقة صباحا ..
بعد منتصف الضجر
ومنتهى أمنية
كانت في البال سعادة ..!!
أشبعت الليل بالتنهيد
وحفرت في الضمير بألف سؤال ؟؟
لم أردت البوح ؟؟
وأنا التي كنت أدفن أشيائي بجوفي
تتراكم حتى تتلاشى ..
هكذا أفضل ..
فليس هناك من يسمعك إلا أنت
ولا يفهم تجاويف أساك إلا نفسك
دعونا نحبسها بآهاتها والأنين
في ضلع الزوايا ..
نهمشها ..
لا تصدق أن هناك صديق
ولا تؤمن بأن في الدنيا صدر يتسع لخطاياك والألم إلا حفيف الظلام
نشيج مؤلم .. يكاد يبين ..
أنحني وقبعتي وقناعاتي للكتمان احتراما ..
إنه فايروس ألسنة لا أكثر
لا وجدان ..
حتى أوراقي باتت تخون ..
تعلم ما أفعل فتشقيني ..
فأين الحسنى ؟؟
أشد الأشياء وجعا .. أن تحاول التجرد من نفسك ؛ لتعيش في آخر
ففي الخذلان مذبحة
لم نخش الوحدة إن كانت كبرياء
ومازال الليل رداء ..
يغطيك والشجن ..
لا أريد أن أبقى ..
فالدنيا أصبحت لحود مقيتة
أختنق بها
وتضيق بأنفاسي ..
أنى الخلاص ؟؟
سئمت فرضية الواقع ..
أصبحت أكرهني كثيرا ..
لا أريد أن أتصالح مع شيء ..
أريد أن أبقى بمفردي
بل أريد أن أعتزلني حتى ..
لقد وهن صبري
فكيف لي أن أغادر ؟؟
بقلم / فاطمة سرحان الزبيدي

1 Responses

  1. مقااال بقمممممة الرووووعهه بالرغم ان الكلام مؤلم وبالفعل هذا الواااقع|~~~ابدعتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *