شذرات

تنهدات

هل للسقيمِ مـن السقـامِ دواءُ
أم كيف تَصفو دونكِ الأشيـاءُ
الطبُ عّجزٌ والجِـراحُ تهُدُنـي
وأنا المريضُ وخانني الإعيـاءُ
ما كنتُ أبرحُ عن هواكِ مُسالماً
لولا الذي لاقيـتُ يـا أسمـاءُ
قسماً وآيِ النورِ فـي تنزيلـهِ
ما أنتِ عندي والحياةُ سـواءُ
لهواكِ طُهرٌ لا يفارقُ مهجتـي
ولأنتِ لي رغمَ المصابِ دواءُ
قولي أُحِبُكَ واعتلي مني دمـي
فالموتُ دانٍ والـوداع ُ قضـاءُ

فغداً أُحَمّلُ فوق أغصانِ الندى
زهواً وتحملني الذُرى الخضراءُ

وعليّ فابكي إن أضَعتِ وسامةً
أفلت وهذي الذكريـاتُ عـزاءُ

• سعد البردي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *