كتب : محمود شاكر
تدخلت التكنولوجيا بشكل واضح في مختلف مناحي الحياة حتى في كرة القدم، حيث أصبح استخدام تكنولوجيا خط المرمى أمراً يمكن وقوعه بعد موافقة مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم على تطبيق تكنولوجيا خط المرمي بشكل فوري، وسيتم استخدامها لأول مرة في كأس العالم للأندية في شهر ديسمبر المقبل بعد اتخاذ القرار بالإجماع من قبل المجلس سعياً لتفادي المشكلات التي تحدث نتيجة أخطاء التحكيم، وعدم القدرة على الفصل في بعض الكرات الصعبة التي يصعب معرفة عبورها لخط المرمى من عدمه، مما دفع الاتحاد الدولي لاتخاذ هذا القرار لحسم مثل هذه الأمور خاصة في البطولات الهامة.
وتباينت ردود الأفعال بشأن هذا القرار، فقد أشاد البعض وانتقد البعض الآخر، ومن الأطراف التي أيدت القرار مدرب بايرن ميونيخ يوب هاينكس، وقال \"إنه قرار جيد وكان من المفترض اتخاذه منذ فترة طويلة لأنه سيساعد في التقليل من القرارات الخاطئة التي يتخذها الحكام، فهو وسيلة مساعدة للحكام وتسهل من مهمتهم\".
وقال السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم \"فيفا\" إن هدف الإنجليزي فرانك لامبارد في مرمى المنتخب الألماني بالمباراة التي انتهت 4/1 لصالح الألمان بمنافسات دور الـ16 لكأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا هو السبب الرئيسي فى تطبيق تكنولوجيا خط المرمى، بعد أن فشل الحكم والمساعدان فى رؤية الكرة رغم أنها تجاوزت الخط، وأوضح بلاتر أن الفيفا يرى أن الحل الأمثل لمعالجة الأهداف التي تتعدى الخط ولا يستطيع الحكام رؤيتها هو وضع أجهزة إلكترونية خلف خط المرمى توضح للحكام أن الكرة تعدت الخط.
وأيد أدريانو غالياني نائب رئيس الميلان قرار الفيفا وقال إنه يتفق مع هذا القرار، خاصة أنه هناك أهدافاً كالشبح لا يمكن التعرف عليها بسهولة.
وأكد المدرب أرسين فينجر على ضرورة استخدام التكنولوجيا الحديثة على خط المرمى، وذلك لأن حكم الخط لم يُعط الإضافة للعبة ولا حتى المساعدة للحكم، مستشهداً بهدف اللاعب الأوكراني ديفتش في مرمى إنجلترا.
وعلى صعيد آخر عارض بشدة ميشيال بلاتيني استخدام التكنولوجيا في كرة القدم حيث قال إن استخدام التكنولوجيا في خط المرمى سوف يفتح الباب أمام جميع جوانب كرة القدم مما يعتبر خطأ تاريخياً في عالم كرة القدم.
كما أكد فيسنتي ديل بوسكي المدير الفني لمنتخب إسبانيا أنه ليس متحمساً للفكرة، لكنه أبدى ارتياحه لعدم تعميم الفكرة بجميع المباريات الرسمية، واقتصارها على عدد محدد من البطولات الكبرى.
