بيروت – واس
تحسَّن مجمل الميزانية المجمعة للمصارف في لبنان من سنة الى سنة بنسبة بلغت ١٣٫٤٧ في المئة في موازاة ارتفاع شهري نسبته ٠٫٦٦ في المئة \" في مقابل ٠٫٥٨ في المئة قبل شهر \" لتبلغ ١٢٩ ألفا و٩٤٦ مليار ليرة في مايو الماضي .
وأوردت النشرة الإحصائية الصادرة عن مصرف لبنان حول الشهر الخامس من السنة أن مجمل تسليفات المصارف التجارية ارتفع بنسبة ١٫٣٨ في المئة في مقابل ٢٫٣٢ في المئة قبل شهر وبلغ حجم التسليفات ٣٥ ألفا و١٢١ مليار ليرة أي بارتفاع سنوي نسبته ٢٨٫٦٤ في المئة .
وبيَّنت النشرة تراجعا في التسليفات بالليرة خلال شهر مايو ٢٠٠٨ الى ٤ آلاف و٤٥٦ مليار ليرة أي بنسبة ٣٫٢٨ في المئة في مقابل ارتفاع نسبته ٦٫١٧ في المئة قبل شهر بينما سجلت نمواً نسبته ١٥٫١٨ في المئة على مدار سنة وباتت تشكل ١٢٫٦٩ في المئة من مجمل التسليفات علماً أنها كانت تشكل نسبة ١٤٫١٧ في المئة في مايو .٢٠٠٧
وأوضحت أن التسليفات بالعملات الأجنبية ارتفعت بنسبة ٢٫٠٩ في مقابل زيادة نسبتها ١٫٧٥ في المئة قبل شهر إذ ارتفعت الى ٢٠ مليارا و٣٤٢ مليون دولار بارتفاع سنوي نسبته ٣٠٫٨٧ في المئة .بالنسبة الى تسليفات مصارف الاعمال بلغت ألفا و٣٥٣ مليار ليرة لترتفع بنسبة ١٫٩٩ في المئة شهريا في مقابل ٣٫١٠ في المئة قبل شهر وارتفعت على اساس سنوي بنسبة ٢١٫٧٩ في المئة .
وأظهرت النشرة ارتفاعا في ودائع المصارف التجارية بنسبة ٠٫٦٠ في المئة في مقابل ١٫٥٠ في المئة قبل شهر وارتفع حجم الودائع الى ١٠٦ آلاف و٣٥١ مليار ليرة أي بنسبة سنوية ١٢٫٩٠ في المئة .
وسجلت في ما يتعلق بودائع الليرة اللبنانية ارتفاعا بنسبة ٣٫٤٧ في المئة في مقابل ٤٫١٤ في المئة قبل شهر لتبلغ ٢٦ ألفاً و١٤٩ مليار ليرة علما أنها سجلت ارتفاعا سنويا بنسبة ١٤٫٣٢ في المئة وشكلت ٢٤٫٥٩ في المئة من مجمل الودائع بينما كانت تشكل نسبة ٢٤٫٢٨ في المئة في .٢٠٠٧ أما الودائع بالعملات الاجنبية فقد ارتفعت بنسبة ٠٫٣٠ في المئة في مقابل ٠٫٧١ في المئة قبل شهر، لتبلغ ٥٣ ملياراً و٢٠٢ مليوني دولار بزيادة سنوية نسبتها ١٢٫٤٥ في المئة .فيما ودائع مصارف الاعمال فارتفعت بنسبة ٢٫٥٥ في المئة في مقابل ١٫٠٨ في المئة قبل شهر .كما ارتفع حجم الودائع من الفين و٨٧٨ مليار ليرة في مايو ٢٠٠٧ الى الفين و٩٧٦ مليارا في مايو ٢٠٠٨ أي بنسبة ٣٫٣٩ في المئة .
فنَّدت النشرة توزيع التسليفات على القطاعات الإقتصادية في إبريل ٢٠٠٨ بأن حلّ قطاع التجارة والخدمات في المرتبة الاولى ب ٤١٫٦٠ في المئة موزعة على ١٦٫١٧ في المئة من الزبائن ثم المقاولات والبناء ب ١٥٫١٣ في المئة موزعة على ٢٫٣٣ في المئة من الزبائن .
يليه قطاع الأفراد ب ٢٠٫٤٧ في المئة موزعة على ٧٠٫٠٦ في المئة من الزبائن .ثم الصناعة ب ١٢٫٩٧ في المئة موزعة على ٤٫٧٦ في المئة من الزبائن .
وأوضحت أن القطاعات المختلفة جاءت خامسة ب ٣٫٨٨ في المئة موزعة على ٤٫٣٠ في المئة من الزبائن تبعها قطاع الوساطة المالية ب ٤٫٩٥ في المئة موزعة على ١٫٢٥ في المئة من الزبائن ثم قطاع الزراعة ب ٠٫٩٩ في المئة موزعة ١٫١٣ في المئة من الزبائن .
وسجلت النشرة أن منطقة بيروت وضواحيها استحوذت على نسبة ٨٢٫٣١ في المئة من مجمل القروض الممنوحة للقطاع الخاص تليها منطقة جبل لبنان ٧٫٦٩ في المئة ثم منطقة الشمال ٣٫١٦ في المئة فمنطقتا البقاع ٣٫٠٢ في المئة ولبنان الجنوبي ٢٫٨١ في المئة وغير المقيمين ١٫٠٠ في المئة .علماً أن عدد الزبائن في منطقة بيروت شكّل نسبة ٦٤٫٢٨ في المئة من مجمل عدد الزبائن المدينين في القطاع المصرفي .
هذا ولفتت الى أن نسبة التسليفات الى الودائع لدى المصارف شكلت نسبة ٣٣٫٠٢ في المئة مقارنة ب ٢٨٫٩٨ في المئة في مايو ٢٠٠٧ بأن كانت نسبة التسليفات الى الودائع بالليرة : ١٧٫٠٤ في المئة مقارنة ب٩١ ١٦٫في المئة ونسبة التسليفات الى الودائع بالعملات الأجنبية : ٣٨٫٢٤ في المئة مقارنة ٣٢٫٨٥ في المئة .
وبيّنت أن حساب الرساميل ارتفع بنسبة ٢٫٢٤ في المئة في مقابل ارتفاع ١٫٧٢ في المئة قبل شهر وبلغ النمو السنوي لهذه الرساميل ٩٫٤٣ في المئة لتبلغ ٩ آلاف و٨٦٥ مليار ليرة .كما ارتفعت نسبة حساب الرساميل الى مجمل الموجودات المصرفية الى ٧٫٥٩ في المئة مقارنة ب٤٧ ٧٫في المئة قبل شهر و٨٧ ٧٫في المئة في مايو .٢٠٠٧
وأظهرت ختاما أن حساب الرساميل إلى مجمل الودائع ارتفع الى ٩٫٢٨ في المئة بعدما سجلت ٩٫١٣ في المئة قبل شهر و٥٧ ٩٫في المئة في .٢٠٠٧ كما ارتفعت نسبة حساب الرساميل الى مجمل التسليفات الى ٢٨٫٠٩ في المئة بعدما سجلت ٢٧٫٨٥ في المئة
قبل شهر و٠٢ ٣٣٫في المئة في مايو .٢٠٠٧
