جدة ـ بخيت طالع الزهراني ..
أعرب عدد من المتخلفين والمخالفين لنظام الأقامة ممن احتشدوا تحت جسرالستين بحي الشرفية بجدة، اعربوا لـ \" البلاد \" عن تقديرهم وشكرهم العميق لنشر قضيتهم ، وتحدثوا قبل ظهر أمس لنا قائلين ان اول حالات الاستجابة لما نشرناه عن مشكلتهم ظهرت من خلال وصول خمس باصات صباح اليوم \" أمس الأربعاء \" حيث أقلت عدداً منهم يقدر بحوالى ٪ ٣٠ من مجموعهم .
> خطر بيئي
. . من جانب آخر وصف عدد من سكان حي الشرفية جلوس تلك الاعداد الكبيرة من المتخلفين لنظام العمرة كل هذه المدة الطويلة تحت الجسر بالوضع غير العادي، وقالوا : ان ثمة مخاوف من نشوء خطر بيئي ناجم عن تلك الكتل البشرية التي صارت تحتل ارضيات الجسر، وتأكل وتشرب وتتغوط وتنام وتغتسل وتقضي معظم وقتها في مكان واحد .
> أكثر من شهر
ورأوا أن من المناسب تجاوب الجهات المختصة بشأن وضع اولئك المخالفين بحيث لا يتم بقاؤهم في المكان كل هذه المدة والتي قاربت الشهر، ثم ان المكان صار مرتعاً متكرراً لمثل هذه المواقف والحالات بين شهر وآخر وسنة وأخرى .
واكدوا على أهيمة الجانب البيئي وان مثل هذه الاساليب من الحياة المعيشية التي عليها اولئك المخالفون يمكن لها أن تؤثر على صحتهم وصحةالمكان وسلامة البيئة وقد يمتد أثرها الى أهالي الحي والسكان .
مع الأمل
ومن جانب آخر تحدث لنا أمس عدد من المخالفين لنظام الاقامة ممن لازالوا تحت جسر الستين فقالوا : لقد مرت اليوم خمسة باصات ونقلت مجموعة من رجال ونساء، ونحن نتطلع الى الافق البعيد، لعله يحمل لنا باصات جديدة تنقلنا نحن الباقين .
واضافوا : اننا نتطلع بشدة الى مغادرة هذا المكان الذي قادتنا ظروفنا واقدارنا الصعبة لان نعيش فيه اكثرمن شهر من الامان، كنا نترقب انفراج ازمتنا في كل لحظة واشاروا الى أن من المهم ان نغادر هذا المكان الذي اصابنا الجلوس فيه بالملل والتعب النفسي
والازعاج ، لانها بصراحة كانت حياة استثنائية صعبة .
تجاوباً مع التقرير الذي نشرته البلاد عنهم أمس .. متخلفو جسر الستين يقدرون الاهتمام بوضعهم ويؤكدون وصول خمسة باصات نقلت عددا منهم
