أم الدنيا

تاريخ أشهر مقاهي مصر

القاهرة – البلاد
مقهى ريش
أسسها شخص نمساوي الأصل عام 1908، ثم باعها للفرنسى هنري بير، وفي بداية الحرب العالمية الأولى تم استدعاء «بير» للتجنيد فباعها للتاجر اليوناني، ميشيل بوليدس، الذي أحب مصر والفن والأدب، فأنشأ مسرحا أمام المقهى، وكانت الحفلات تقام عليه كل أسبوع، فقدمت روز اليوسف من تأليف محمد عبد القدوس فى عام 1918 مسرحية «خلي بالك من أميلي».وشهد هذا المقهى حالات حب نادرة بين عظماء من الفكر والأدب، فتزوج أحمد فؤاد نجم من الصحفية صافيناز كاظم، والشاعر أمل دنقل من الصحفية عبلة الرويني.
مقهى علي بابا
بدأ المقهى «خمارة» تمتلكها سيدة يونانية، ثم انتقلت الملكية إلى المالك الحالي، صابر علام، عام 1968 ليحوله إلى مقهى، ازدهر في فترة السبعينات وأصبح رواده من الكتاب والمثقفين والفنانين.تغيرت ملامح المقهى كثيرًا فأصبح الطابق الأسفل مطعما والطابق الأعلى «كافيه»، وهناك ركن تخصص باسم الأديب نجيب محفوظ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *