الأرشيف البوح

بين رسّام وشاعر

ماذا سترسمُ بين أحضان الورقْ؟
فأنا هنا متمردٌ
وثبات كل ملامحي في ساعةٍ لن يتفقْ!
إني أقرّ بأن رسمكَ فاتنٌ حضنَ العيونْ
والكل مشدوهٌ بمرسمِك القلِقْ!
متعجبون ومُعجبونْ
و الكل ينظر كيف تلتقط الملامحَ
من وجوه الجالسينْ
… وتقول:عفواً لا حِراكْ
وتظلّ تنظرُ حول هالات العنقْ
تنقضّ في ثقةٍ
و تمحو بعدها
ما قد وجدتَ بأنه لم يتّسقْ!
ياليتنا..
نسطيع محو حكاية القلبِ النزِق!
ماذا سترسمُ؟
هل ستكفيك القشورُ أو الجدارْ؟
إن كنتَ سوف تجول في روحي
وترضى أن يباغتك الغرقْ..
فافعلْ
وهامِسْ كل بيتٍ في القرارْ!
واجذب قصائدَ لم تعِش..نحو الحياهْ
باغِتْ قوافيها بأنملةٍ
وحرِّك كل ألوان الشفقْ!
واعزف لها من فحمك الغالي
أغانيَ من غَسقْ!
سترى مشاعر شاعرٍ
تهمي عليك كأنها غيثٌ ودَقْ!
هي في يديك ملامحي
هي مابقي..لم يحترقْ!!

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]ماهر الرحيلي[/COLOR][/ALIGN]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *