كتبت: أماني ماهر
الشباب هم رجال المستقبل وأساس تقدم الدول وخصوصاً أصحاب المواهب والنوابغ في مجال الابتكارات التقنية وغيرها، لذلك كرم سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، الفائزين بجائزة الإمارات للعلماء الشباب، وذلك خلال الحفل الذي أقيم في نادي ضباط شرطة دبي، بحضور معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين.
حيث خضع الفائزون العشرة لمنافسات في العديد من التخصصات العلمية منها الكيمياء والفيزياء والأحياء في مختبرات مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين للبنات للتعليم الأساسي والثانوي.
وتهدف الجائزة إلى إتاحة الفرصة أمام المبدعين الشباب لاكتشاف مواهبهم، وصقل قدراتهم العلمية، والتنافس من أجل بروز علماء إماراتيين في مجالات الكيمياء والفيزياء والأحياء، يتشرفون برفع علم الدولة في المحافل الخارجية.
هذا بالإضافة إلى نشر ثقافة العلوم التطبيقية بين أفراد المجتمع، وبناء قاعدة بيانات للمبدعين الشباب، ورصد تطورهم الفكري والإبداعي، ومستوى تقدمهم العلمي، وتشجيع وتكريم الطلبة المتفوقين وإبرازهم علمياً علاوة على رعاية الطلبة من ذوي القدرات العالية في التفكير، وتشجيع الإبداع والابتكار، وتنمية قدرات الطلبة المتفوقين، وإعداد فرق طلابية قادرة على تمثيل الدولة في الأولمبياد الخليجية والعربية والعالمية.
في السياق ذاته أكد القائد العام لشرطة دبي ضاحي خلفان خلال كلمته التي ألقاها خلال الحفل على أن الهدف من الجائزة ليس الحصول على مبلغ مادي بقدر ما هو شهادة تقدير تمثل البداية الحقيقية لرحلة الطالب العلمية بالإضافة إلى رعاية الطلبة النوابغ، تمهيداً للاستفادة منهم مستقبلاً.
مشدداً على أهمية وجود جهاز خاص يهتم بالعلماء الشباب حتى لا يضيع الموهوبون في الزحام ولا يجدون من يأخذ بأيديهم ويقودهم إلى الطريق الصحيح، مشيراً إلى أن الرعاية غائبة عن هذه الفئة، وتراجع الاهتمام بها من جانب الجهات المعنية التي لا يزيد دورها على الكلام فقط.
يذكر أن عدد المشاركات في جائزة الإمارات للعلماء الشباب بلغ في دورتها الأولى لفئة الرياضيات (130) طالباً وطالبة فقط، أما في الدورة الثانية فقد اتسع نطاق المشاركات حتى وصل إلى (400) مشارك.
بينما وصل العدد حاليا إلى (450) مشاركاً ومشاركة، خاصة من طلبة وطالبات المرحلة الثانوية بالمدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة بالإضافة إلى ذوي الإعاقات الجسدية.
