كتبت – آلاء وجدي
أكد مدير مشروع \"كلمة\" للترجمة، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، الدكتور علي بن تميم، أن \"التمويل هو أهم مشكلات الترجمة في العالم العربي\"، وأن مشروع \"كلمة\" استطاع أن يتجاوز هذه الأزمة باعتباره مشروعا أطلقته حكومة العاصمة الإماراتية أبوظبي، وتتولى دعمه وتمويله.
وأوضح أن مشروع \"كلمة\"، ترجم ما يقرب من 700 كتاب من 13 لغة، و\"أن معظم الترجمات جاءت من اللغة الإنجليزية، باعتبار أنها لغة التأليف الرئيسية في العالم\"، مبينا أن \"الهدف كان ترجمة 100 كتاب سنويا من مختلف اللغات إلى اللغة العربية، لافتا إلى زيادة هذا العدد سنويا إلى حوالي 170 كتابا.
وأشار بن تميم في حديثه لبرنامج \"إضاءات\" على قناة \"العربية\" إلى أن مشروع \"كلمة\" سعى إلى تطبيق المعايير المهنية في الترجمة مثل الحفاظ على حقوق الملكيات الفكرية، والتأكيد على المطابقة مع النص الأصلي والمراجعة اللغوية وغيرها، وذكر أن الترجمة في النهاية تسعى إلى نقل قيم من ثقافة إلى أخرى، قائلاً إنه لا يستبعد في النهاية أن \"تحظى الترجمات من اللغة العبرية للعربية بقبول في العالم العربي، باعتبار أن ذلك مهم لفهم ما يحدث داخل المجتمع الإسرائيلي\"، متابعا: \"إن المواطن العربي لم يكن يهتم بالثقافة الإسرائيلية قبل عام 1967، ولكن الموقف تغير بعد الهزيمة\".
وحول أسعار كتب مشروع \"كلمة\"، قال \"بن تميم\" إنها مماثلة لكتب الناشرين الآخرين، وإن المشروع \"لا يستعيد إلا جزءا ضئيلا للغاية من نفقاته\".
