المنبر

بـقي من الزمن ستون ثانية

لأنساك
ستون ثانية
كافيةٌ جداً لأنساك
رغماً عن قلبـي الذي من بينِ
الملايـين إجتباك
و طار تاركنـي و أحتمـى بك هناكْ
سعيدٌ قلبـي بما إقترفه في هواك
و لا ألومه انا مطلقاً طالباً رضاك
و إن غادرتنـي لا يعنـي هذا
إنـي بعدك في هلاكْ
فإن قلبـي قبلك غادرنـي و سكنْ في حماك
رده إليًّ
فـ أنا أخافك
أنت رجلٌ لا تبكـي
و أنا حٌزنـي عليكما ملأ الأفلاك
رده إليًّ
و تٌب من هذا الفعل وطهر من هذا
الفعلِ يداك
لقد بقي من النزفِ ستونَ قطرة دمِ
و لِننهي بسلامِ هذا العراكِ
لأحتمل فكرة أني أحبك و أنت
سرقتَ القلب منـي آآه عليكما
ما أقساك
ما ظننت فيگ غدراً ما كنت أيقن أبداً
أن هذه رجواك
تسلبٌ الأمل
تحجب النجماتّ
تسجن إحساسي
تٌسكتٌ طير أحرفي

تقصٌ جناح الرجوى

حتى إذا ما أتـى غداً

لا أملٌ الا فيّ سماك

ستون ثانية بقيت لأنساك
أسألك بالذي بهذا الحٌسن سواكِ
رٌد عليًّ قلبي أسألك ثمْ خٌذ
على خٌطاك
ستون دمعة ذٌرفتْ عليك
و الجوى فارغٌ من النبض
و فقرت يدايّ من الحلم
بكلٌ ما بداخلي من رفضِ
أود أن أنساك
باربي رٌحماك

فاطمة نهار يوسف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *