الأرشيف توك شو

بعد رفع \"مجاهدي خلق\" من القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية .. خبير سياسي: القرار رسالة للقيادة الإيرانية والمعارضة الأمريكية

كتبت- آلاء وجدي
في قراءة لقرار الولايات المتحدة برفع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة من قائمتها السوداء للمنظمات الإرهابية وما قد يسببه من تضارب في النظرة التي يُنظر بها لمعايير الولايات المتحدة فيما يتعلق بالحرب على الإرهاب، رأى وليد فارس المستشار لدى الكونجرس الأمريكي أن هذا القرار هو قرار سياسي يتعلق أولاً بالانتخابات الحالية في الولايات المتحدة وثانياً يتعلق بوضع ضغط أكبر وأعلى على القيادة الإيرانية عبر تحرير هذه المنظمة من القيود التي كانت موجودة تحتها.
وأشار إلى أن المنظمة وضعت على اللائحة السوادء أيام كلينتون لأنه كانت هناك محاولة أمريكية للتحدث مع القيادة الإيرانية عن طريق وضع هذه المنظمة التي تعاديها على اللائحة السوداء، فإذا تم الحوار فإنه يمكن النظر في هذا الموضوع والاستمرار في وضع المنظمة على اللائحة.
وأكد أن القرار الذي أخذته الولايات المتحدة برفع المنظمة من القائمة السوداء يعود إلى أن هذه المنظمة لم تعد مسلحة وهي منظمة سياسية، الأمر الذي جعل الأكثرية بالكونجرس الأمريكي تتساءل عن سبب وضعها في لائحة الإرهابيين وهي لم ترتكب أي عمل من هذا النوع، بالإضافة إلى أن هذا القرار رسالة للقيادة الإيرانية بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون لها شراكة مع المجتمع المدني ومع منظمات المجتمع المدني بما فيها هذه المنظمة.
وأضاف في حواره لبرنامج \"العالم هذا المساء\" المذاع على قناة بي بي سي عربي أن النظام في إيران خائف وقلق من أي عمل تكون الولايات المتحدة لها صلة به، موضحاً أن الموضوع ليس له علاقة بالنظام في حد ذاته، فـ \"مجاهدي خلق\" ليست كتائب مسلحة لترسل إلى إيران لتقوم بقتالها، ولكن الموضوع يتعلق بفراغ سياسي في الإدارة الأمريكية لكي تقول للمعارضة، أي المرشح الجمهوري، أنها تعمل للمشاركة مع المجتمع المدني الإيراني، وأن هذه المنظمة لها الحق في أن تكوّن حزباً سياسياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *