كتب: حسام عامر
أحدث البيان الذي أصدرته السفارة السعودية في لندن الأحد الماضي والذي أكدت فيه أن المملكة ستسمح للسيدات بالمشاركة في أولمبياد لندن في يوليو وأغسطس المقبلين، في إثارة العديد من ردود الأفعال خاصة بين الأوساط الشبابية التي اتخذت من موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" منصة للتعبير عن رأيهم حول هذه المشاركات.
في البداية أشادت \"Luca Ag\" بالبيان واعتبرته يعكس المسار الصحيح الذي تتبناه القيادة الحكيمة تجاه المرأة وقالت: خطوة موفقة إن شاء الله يا بلادي، وأيدتها في الرأي \"Jihad Nasser\" مؤكدة أن النساء اللاتي وصلن إلى القمة في الكثير من الدول الإسلامية ليسوا أفضل من السعوديات، مشيرة إلى أن المرأة السعودية ستظل تحتفظ بقيمها وشريعتها في كافة المحامل الدولية.
وقال \"Khalil Ghazlan \": لا ضرر في المشاركة بلبس محترم والبنت السعودية يشهد لها المجتمع العربي بأخلاقها ولو كانت بين ألف من الرجال.
وعلى النقيض تعددت الأصوات الرافضة لمشاركة المرأة السعودية في البطولات الرياضية على اعتبار أن ذلك يخالف الضوابط الإسلامية – حسب تعبيرهم – ويعد خضوعاً للإرادة الغربية على حساب الكرامة العربية والشريعة الإسلامية.
وأكد \" Ayman Olayan \" على رفضه الشديد لأية مشاركة نسوية سعودية في الأولمبياد معتبراً القبول بتعليمات اللجنة الأولمبية الدولية التي تفرض على الدول مشاركة نسائية في البطولات الرياضية نوعاً من الخضوع للغرب وإرضائه بسخط الله عز وجل وقال: ارضوا الغرب بسخط الله!
وقال \" Mood Mohammed \": ما أتوقع أن تقبل أي سيدة محافظة تلبس الضيق وتكشف سترة أمام الناس بمشاركتها في تلك الأولمبياد.
وأوضح \"Hade Ale \": أن المشاركة النسوية السعودية في الأولمبياد تكون من خلال سيدات يعشن خارج المملكة ولا يمثلن المرأة في السعودية بأي شكل من الأشكال وقالت: هم من الخارج فنحن بخير وربي يستر.
جدير بالذكر أن اللجنة الأولمبية الدولية أصدرت قانوناً يحتم على كل دولة عضو فيها بإشراك رياضية واحدة على الأقل في الدورات الأولمبية وفقا للميثاق الأوليمبي، وشاركت جميع دول العالم في منافسات السيدات خلال أولمبياد بكين 2008، باستثناء ثلاث دول فقط هي: \"السعودية وقطر وبروناي\"، وقد أكدت كل من قطر وبروناي مشاركتها في المسابقات النسائية في الأولمبياد التي تقام بلندن الشهر القادم.
