أون لاين الأرشيف

بعد السماح بالمشاركة النسوية في الأولمبياد.. وجدان شهرخاني وسارة عطار يجسدان حلم المرأة السعودية بأولمبياد لندن

كتب: حسام عامر ..

القرار التاريخي الذي اتخذته المملكة بالسماح للسيدات بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية المقرر إقامتها في العاصمة البريطانية لندن الشهر الجاري، أثار العديد من ردود الفعل المتباينة على موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\"، حيث أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أن الأولمبية السعودية أدرجت اسم كل من لاعبة الجودو وجدان علي سراج عبد الرحيم شهرخاني (وزن فوق 78 كلغ) والعداءة سارة عطار في سباق 800م عدو، لتكونا أول سيدتين تلعبان تحت العلم السعودي في الدورات الأولمبية.
في البداية رحبت \"Totoy Hamad\" بسماح المسئولين عن اللجنة الأولمبية في المملكة بمشاركة المرأة في دورة لندن. وقالت: قبل أيام كانت الصحف تتكلم عن سبّاحة كويتية في لندن، وكنت أنظر إليها نظرة الفخر كونها خليجية، وتمنيت لها كل التوفيق. وكنت أتمنى بداخلي أن تحظى المرأة السعودية بنفس الحق، وبعد هذا الخبر أتاني نفس الشعور بالفرح لبنات بلدي. كم أنا فخورة لشجاعتهم.. وبالتوفيق.
ويرى عبد الله سامي جميل أنه لا مانع من مشاركة السعوديات في الأولمبياد وفقا للضوابط الشرعية والإسلامية. وأكد أن المرأة لها الحق في ممارسة الرياضة التي تتناسب مع طبيعتها، قائلاً: الكل له حرية ممارسة ما يريد.
وقالت \"Fatin Samander\": \"المهم يكون حجابهم حقيقي مو زي اللي مطلعين شعرهم. الشعر كله لم يختلف في فرضية حجابه، أما الوجه ففيه الاختلاف، لذا لا أحد يشنع على واحدة كشفت وجهها لأنها تتبع رأي علماء أفاضل لهم أدلتهم\".
وطالبت \"Manal AlOsh\" بمشاركة نسائية أوسع في الدورة، قائلةً: \"هذا قرار مجحف وظالم بحق الفرق الأخرى.. بصراحة هناك لاعبات كرة سلة وكرة قدم ومبارزة ينتظرن الفرصة\".
ومن ناحية أخرى أعربت \"Sondos El Hattab\" عن رفضها لمشاركة السعوديات في الأولمبياد. وشددت على أنها لا تتناسب مع القيم الاجتماعية السعودية، مطالبة بإعطاء المرأة حقوقها في قيادة السيارة والعمل، وإتاحة الفرصة لها في ممارسة الرياضة المدرسية أو داخل أندية نسائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *