الأخيرة الأرشيف

بعد الأربعين

•• تنبهت بأن الزمن يكاد يسرق منها وهي تقف أمام – المرآة – هذه خطوط تحت الجفن بدت تشكل لها مكاناً.. لمحت على جبينها غضوناً من التجاعيد أخذت تلوح كأنها علامات خطر لقد مضت الأيام والسنين وهي ترفض كل من تقدم لها مكتفية بحيويتها والتفاف الجميع حولها.. فجأة اكتشفت لقد بدأوا في الغياب عنها الكل أخذ قراره في مسيرة حياته..ازعجها هذا الخاطر لم تعد تعرف ماذا تفعل. كانت رعايتها لأمها تأخذ منها كل اهتمامها.. لقد مضت هي الاخرى الى بارئها..إنها تلاحق خيالات الماضي السعيد وهي وحيدة البيت بعد أن فرغ من الجميع. إنها الوحدة بعد الأربعين.
الحسون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *