كتبت: مروة عبد العزيز
دعا الكثير من النشطاء الاجتماعيين عبر تغريداتهم على موقع التواصل الاجتماعي \"تويتر\" إلى ضرورة البحث عن حلول عاجلة لمشكلات الاحتقان الطائفي والمذهبي في العالم العربي، بعدما تسببت في وقوع الكثير من الدماء البريئة وأتاحت الفرصة للكثير من أصحاب الأفكار المتطرفة في التغرير بالشباب والمراهقين واستخدامهم كوقود لنشر مخططاتهم التخريبية، مطالبين بالعمل الجاد على تنفيذ مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز التي أطلقها مؤخراً على هامش قمة مكة لمنظمة التعاون الإسلامي والتي اقترح خلالها تأسيس مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية يكون مقره المملكة كأحد أهم الحلول للقضاء على العنصرية والمذهبية الدينية داخل دول العالم الإسلامي.
بداية أكد الدكتور عبد العزيز الزير مقدم البرامج الدينيية الشهير على أهمية القضاء على المذهبية تماماً داعياً الجميع إلى المساهمة في تنفيذ مقترح إقامة مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية وقال: على الجميع دعم ومساندة دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتأسيس مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية لمنع تكريس الطائفية.
وأشار الدكتور فهد العرابي الحارثي رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام إلى أن إنشاء مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية سيسهم في إعادة الحياة إلى فكرة التعايش والبعد عن بؤر الاحتراب والمساواة في الحقوق والواجبات ‬وقال: ما ينبغي عمله لإطلاق مركز الحوار بين المذاهب هو تأسيس منهج داخلي يقوم على احترام الاختلاف وتقدير المصالح.
ومن جانبه دعا ناصر الجهني إلى الانطلاق في الحوار بين المذاهب من مرتكزات أساسية تقوم على تقبل الآخر، مؤكداً أن تلك المرتكزات أثبتت فاعلية شديدة وساهمت في توحيد الأوربيين.
بينما طالب صادق الجبران أعضاء هيئة كبار العلماء بإعلان دعمهم لمقترح إقامة مركز لحوار المذاهب الإسلامية مؤكداً أنه سيساهم كثيراً في تقليل الاحتقان بين أصحاب تلك المذاهب.
واعتبر الدكتور زهير العمري دعوة خادم الحرمين للحوار بين المذاهب تمنع تكريس الطائفية وتـرسـم طـريــق الحـق والـفـلاح للأمــة الإسـلامـيــة، مطالباً باتخاذ ما يلزم لتنفيذها.
ومن جانبه قال أحمد بن علي: \"بكل صدق ندعم دعوة خادم الحرمين لنبذ الطائفية والمناطقية ودعم الحوار. كنا ومازلنا وسنكون سباقين في المملكة للوحدة..للبناء للمستقبل\".
بعد أيام من دعوة خادم الحرمين لتأسيس مركز للحوار بين المذاهب .. رواد تويتر: الاحتقان الطائفي خطر يهدد استقرار المجتمعات العربية
