كتب – محمد صادق
حول محاولات حل الازمة السورية.قالت بسمة قضمان مسؤولة العلاقات الخارجية بالمجلس الوطنى السورى ان اجتماع جنيف به الكثير من العناصر الايجابية من بينها موافقة روسيا والصين على وجه التحديد على ان نظام الاسد لم يعد قادرا على قيادة البلاد او المرحلة الانتقالية وهذا ما نتوافق عليه الا ان هذه الخطة تحتوى على اشياء ضمنية كثيرة لا تعطى توجه لعمل مستعجل لانهاء الازمة السورية.وقالت ان هناك تخبط فى الموقف الروسى وحرج حيث ان روسيا لم تعد تسطيع الدفاع عن هذا النظام او تعد قادرة على الافصاح بالتخلى عنه مما يعطى اشارة على ان يستمر على ما هو عليه وسيتوجه الى الاعتراف بما يطالب به الشعب السورى.وقالت انه يتعين ان يتنحى الاسد واعوانه المتورطون بجرائم بحق الشعب السورى وليس النظام بأكمله فنحن لا نسعى الى تدمير مؤسسات الدولة وملاحقة كل ماهو موجود فى هذه المؤسسات بل يمكن التعامل مع بعض رموز النظام الذى لم يثبت تورطه فى الجرائم فى حال اذا ما وصل الشعب الى النتيجة التى يرتضيها ومات من اجلها اكثر من عشرين الف شهيد.وقالت ان مؤتمر القاهرة كانت اهدافه واضحة ومحددة باتوافق مع كل الجهات منها الجامعة العريبة والامم المتحدة على ان تخرج المعارضة برؤية موحدة حول مستقبل سوريا ورؤية اخرى حول المرحلة الانتقالية.
