كتبت – أماني ماهر
أشارت دراسة حديثة إلى أن بريطانيا فشلت في تحقيق أي تقدم في الحد من انتشار الملوثات البيئية التي تتسبب بتساقط الأمطار الحمضية ومعالجة مصادر التلوث الجديدة التي تهدد المناخ.
وكشفت الدراسة أن بريطانيا فشلت في التصدي لأخطار التلوث الجديدة بما في ذلك النتروجين وأن الأمطار الحمضية لا تزال تشكل مشكلة كبيرة في البلاد على الرغم من تعهد الحكومة البريطانية من اتخاذ إجراءات مناسبة للحد من هذه المشكلة.
وأوضحت الدراسة أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة البريطانية في محاولة الحد من التغيرات المناخية وضبط نسب التلوث لم تنجح بشكل فعال، وأن مشكلة الملوثات الهوائية الناتجة عن دخان المصانع وعوادم السيارات لا تزال تشكل خطرا كبيرا .
ولفتت الدراسة إلى ارتفاع نسبة التلوث السمي داخل البيوت البريطانية إلى درجة غير مسبوقة، حيث تجاوزت نسب التلوث المسجلة في الشوارع المزدحمة وذلك بسبب تزايد استخدام الطاقة ومواد التنظيف القوية وغيرها.
والجدير بالذكر أنه على الرغم من حملات الحكومة البريطانية المتزايدة لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة والحفاظ على نظافة المعامل والشوارع والأنهار في أنحاء البلاد إلا أن هذه الإجراءات جاءت على حساب بقية الدول في العالم. حيث كشفت تقارير إخبارية سابقة أن الحكومة البريطانية تقوم بتصدير أشكال التلوث المنتشرة في البلاد إلى دول أخرى، في حين أن الأضرار البيئية تنتج عن طلب بريطانيا وبقية الدول الصناعية المتزايد واستيرادها مختلف البضائع ابتداء من الكيميائيات والسفن والفولاذ وصولا إلى أبسط متطلبات الحياة الحديثة.
