الأرشيف المرأة

بدعم مالي يصل إلى 80 ألف ريال .. إطلاق مبادرة تستهدف سيدات المملكة القادرات على العمل والإنتاج

كتب – إبراهيم عبد اللاه ..

انطلاقاً من سعي المملكة الدائم إلى دعم ومساندة المرأة خاصة المطلقة والأرملة, بسبب زيادة الأعباء الإضافية الملقاة على عاتقها, أطلق الصندوق الخيري الاجتماعي مبادرة جديدة بتوجيه من وزارة الشئون الاجتماعية من أجل استهداف السيدات القادرات على العمل والإنتاج من الأسر المحتاجة بمنحهن مبالغ مالية تصل إلى 80 ألف ريال لتشجيعهن على تطوير مشاريعهن الصغيرة القائمة. وستقتصر المرحلة الأولى من البرنامج على الإناث، ثم تعمم على الرجال من ذات الفئة المستهدفة، وهم المسجلون في الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية ولجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم والأيتام، ومن في حكمهم والمطلقات والمهجورات.
وقد جاءت الفكرة ثمرة لورشة عمل نظمها الصندوق مؤخرا حول هذا البرنامج، الذي أطلق عليه التدريب المنتهي بفرصة عمل حر، وشارك فيها أكثر من 30 جهة مختصة في الشأن الاجتماعي، وانتهت إلى تبني عدد من التوصيات منها ضرورة تدريب السيدات صاحبات المشاريع الصغيرة على تطوير مشاريعهن ودعمهن حتى يستطعن المنافسة في السوق.
وتهدف المبادرة إلى تحسين مناخ وظروف العمل في المجتمع ومساعدة السيدات للاستقلال بأنشطة تجارية وخدمية تسهم في تحسين مستواهن المعيشي، والمساهمة في تحقيق معدلات نمو تشغيلية بالمشاريع الناشئة ودعم فرص نجاحها, ويقوم الصندوق حالياً بوضع اللمسات الأخيرة للمبادرة، والتي تعد من أحدث وأكبر البرامج الموجهة التي ينفذها الصندوق لمساعدة الأسر العاملة والمنتجة ودعمها وتحويلها إلى منافس قوي في السوق.
وسوف يتم تقييم التجربة بعد 6 أشهر من البدء كتقييم أولي يليه تقييم لاحق بعد مرور سنة، ومن ثم ينظر إما في رفع قيمة الدعم أو تركه مفتوحاً بلا حد، وذلك وفق مجموعة معايير بناء على النتائج المتحققة, وينص برنامج التدريب المنتهي بفرصة عمل حر على ضرورة التحاق السيدات الراغبات في الحصول على الدعم ببرنامج تدريب يتضمن ثلاثة محاور، هي الإعداد المعنوي للسيدات، الإعداد الفني والإداري المعني بتطوير المشروع الصغير والمحور العملي الذي يتضمن تطبيقات عملية على مشاريع واقعية، وسيتم في الفترة المقبلة التواصل مع شركاء الصندوق في ميدان الجمعيات الخيرية، حول فكرة المبادرة وآلية تطبيقها، وكذلك تحديد الفئات المستهدفة وآلية ترشيحهم وتقييم قدراتهم ومنتجاتهم.
ومن ناحية أخرى فقد طالب البعض الجهات المعنية بضرورة إعادة النظر في مخصصات المطلقات والأرامل التي يتم صرفها لهن من قبل \"الضمان الاجتماعي\" بشكل يمكنهن من مواجهة أعباء الحياة اليومية والحصول على حاجاتهن الضرورية في ظل ما يجدنه من غلاء في المعيشة، إلى جانب إعادة النظر في مخصصات دعم مشروعات الأسر المنتجة بالإضافة إلى مقترحات استحداث برامج دعم مشابهه لبرنامج \"حافز\" في فكرته، ومساو له في قيمة الدعم المادي الذي يصل إلى (2000) ريالٍ شهرياً على أن يتم تأهيلهن عن طريق برامج ودورات تدريبية تمكنهن من مزاولة الوظيفة التي تتناسب مع مؤهلاتهن الدراسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *