الأرشيف الرياضة

باتجاه الهدف .. رسالة إلى الرئيس العام

ابراهيم معتوق عساس
تحظى الاندية الرياضية في بلادنا الحبيبة ومنها نادي الوحدة بمكة
المكرمة بدعم ورعاية صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن فهد
الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه صاحب السمو الملكي الامير نواف بن فيصل بن فهد، وهذا الدعم لا يقتصر على الجانب المادي المقدم من رعاية الشباب وانما يشمل الجانب المعنوي والرعاية لتكوين مجالس الادارة في حالة وجود خلاف بين ابناء النادي، وقد يوعز الى شخصيات مكية للتدخل لاعادة تشكيل مجلس ادارة نادي الوحدة بهدف انهاء مشكلة قائمة كما حصل مؤخرا في النادي عندما زادت المشاكل الادارية والاتهامات بين شلة فلان وشلة زعطان عبر وسائل الاعلام .
ولكن الملاحظة التي اريد تقديمها الى رجل الرياضة الاول الامير سلطان بن فهد ان بعض المعالجات لمشاكل الاندية تقوم على اساس المثل الشعبي القائل \" طبطب وليّس تطلع كويس \" وهذه نظرية غير سليمة ولا تساهم في تطوير الرياضة في اي ناد وانما المثل الصحيح لعلاج المشكلات هو \" اربط جرحك على الصحيح لا يدمي ولا يقيح \" ثم لوحظ ان التدخلات التي تقوم بها شخصيات مكية لانهاء مشكلة نادي الوحدة هي ترقيع من خلال تشكيل مجلس لانهاء مشاكل النادي فيما الذي يحصل هو انهم كونوا مجلس ادارة لا يوجد بين اعضائه اي انسجام فكأنهم جمعوا بين النار والزيت، فأين الحل المزعوم لانهاء مشكلة الصراع على النادي الذي تتقاذفه الايدي وتهوي به الى مكان سحيق، وقد بدأ اللاعبون يتأثرون بما
يحصل في النادي ومعظمهم من الشباب صغار السن الذين ينتظر
منهم ان يكونوا لو وجدوا الاستقرار الاداري والعناية اللازمة من الاسماء الكبيرة في الملاعب المحلية والعالمية، وقد يصبح الواحد منهم نجماً من نجوم بلادنا، ولكن هؤلاء لم يسألوا عما يرونه في مصلحة النادي وجاءت الحلول بعيدة عن الواقع لانها تعتمد على المسكنات الخفيفة وليس على بحث شامل لاصول المشكلة التي لم تفارق مقر النادي اداريا ومالياً وفنيا منذ ما يزيد على ثلاثين عاماً كانت كفيلة بتحطيم الرياضة بمكة المكرمة لاسيما وحال الادارة في النادي الآخر حراء التي بدلا من ان تهتم بالفريق ليكون منافساً لفريق الوحدة ولتطوير الرياضة في مكة اتجهت هذه الادارة الى
عملية بيع اللاعبين وكأنها باسطة في حراج العصر .
يحصل ذلك في ظل دعم كبير من قبل الدولة لبناء مقرات وملاعب
للاندية ومنها نادي الوحدة بهدف تطوير الرياضة ورعاية الشباب واحتضان الاندية لهم في جميع الالعاب، فهل ما يحصل ويحصل في نادي الوحدة هذه الايام هو ما تصبو اليه رعاية الشباب من تطوير للرياضة، وهل هذا الوضع يشجع الآباء على تسليم فلذات اكبادهم لناد يعيش صراعا واتهامات متبادلة على كل المستويات بسبب وجود مجلس ادارة كون بطريقة عجيبة لن تفيد النادي ولا الرياضة على الاطلاق .
والمرجو والمأمول من سمو الرئيس العام ومن سمو نائبه اعادة النظر
في الطريقة التي عولجت بها مشكلة النادي الاخيرة عن طريق تشكيل
صحيح لمجلس الادارة يكون من شخصيات مكية قريبة من النادي وامينة عليه ومحبة له حتى لا يصبح النادي في معالجة مشاكله مثل جارته الندوة التي لم تعالج مشاكلها الاساسية وانما ظلت تعاني من الترقيع والمسكنات حتى وصلت الى ما هي عليه الآن على الرغم من جهود شبابها العاملين في الادارة والتحرير، لان استعمال المسكنات والترقيع لو وصلت الى الجارة الثالثة لنادي الوحدة والندوة لاصبح سكان مكة يعيشون على القمريات والفوانيس والدوافير والاتاريك والحطب .فهل نرى قراراً يعيد للرياضة في مكة المكرمة ماضيها ام ان المسكنات والترقيع هو ديدنها !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *