جدة – بخيت ال طالع الزهراني
بدأ حجاج بيت الله الحرام العائدين الى اوطانهم استلام هدية خادم الحرمين الشريفين التي امر بها «مصحف شريف» لكل حاج وذلك في كل منافذ الخروج من المملكة وسط بهجة وسعادة من ضيوف الرحمن بأغلى هدية يعودون بها من الديار المقدسة، هذا وقد تم تخصيص مليوني مصحف شريف لتكون في أيدي الحجاج المغادرين لموسم حج 1436هـ.
ويتم ذلك باشراف مباشر من وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد، ، عبر حشدها للكثير من الموظفين في مهمة توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين من المصحف الشريف على الحجاج المغادرين إلى بلادهم بعد أداء الحج.
إلى ذلك، أوضح مدير عام فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة ورئيس لجنة توزيع الهدية المستشار الشيخ طلال بن أحمد العقيل أن الوزارة توزع هذا العام ما يقرب من مليوني مصحف على الحجاج المغادرين عبر منفذي مطار الملك عبدالعزيز ميناء جدة الإسلامي، إضافة للمنافذ الحدودية البرية الأخرى، من إنتاج مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة مبينا أن المصحف الهدية طبع بعدة إصدارات، أبزرها: الاردية والهوسا والانجليزية والفرنسية والتايلندية والاندونيسية والصينية والاسبانية والمليبارية والروسية والتركية والالمانية والالبانية، وطبع بعدة نسخ منها: المصحف العادي والجوامعي والنسخ وتعليق والورش وترجمة معاني القرآن الكريم.
وبين العقيل، أن وزارة الشؤون الإسلامية خصصت 50 مركزا للتوزيع بها ما يزيد عن ألف موظف وإداري وعامل يعملون على مدار الساعة، مشيرا إلى توزيع الهدية سوف يستمر حتى منتصف الشهر المقبل.
وأضاف العقيل، أنه إضافة إلى المصحف فإن كل حاج يتسلم مغلف «هدية الحاج» بداخلها أربعة كتب وشريط لشرح أركان الاسلام والتوجيهات الاسلامية المختلفة التي تساعد المسلم على معرفة احكام ومبادئ وشريعة الدين الاسلامي.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله، قد أمر بتوزيع مصحف من إصدارات مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة باللغة العربية وبمختلف التراجم العالمية على الحجاج المغادرين إلى بلادهم عبر جميع منافذ المملكة البرية والجوية والبحرية، جرياً على العادة السنوية، وقد اعتمد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ خطة توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين من المصحف الشريف.
بأمر خادم الحرمين الملك سلمان.. تخصيص مليوني مصحف هدية للحجاج المغادرين
