•• تحدثنا ذات يوم عن الاندية الرياضية .. والدور الناقص الذي لم تقم به واعني بالدور “الناقص” هو اغفالها “للدور الاسري” فهي “مقفلة” الابواب.. لاهل الحي او من يود الانضمام كعضو يمارس هو وابناؤه هواياتهم الرياضية المختلفة.. وهذه الاندية التي تطبق نظام الاحتراف على اللاعبين فهي لازالت اندية “هواية” بمعنى ان نظامها الداخلي.. والعاملين بها لا يخضعون لنظام “الاحتراف” الحقيقي وتبعاته كما يبدو لي.. فالذي اظنه ان العمل الاداري في الاندية هو “تطوعي” يستطيع المسؤول عند محاسبته او مساءلته عن أي تقصير ان يقول “يا عمي” انا متطوع ولماذا اخسر مالي ووقتي وينسحب في هدوء.. هذا الواقع او الوضع لا يُوجد لدينا ادارة رياضية فاعلة داخل النادي لذا لابد من النظر في نظام هذه الاندية.. بان تتخلص هذه الاندية من روح “الاحتراف” بمعنى ان يسمح هناك لشركات ذات انظمة مقننة تدير هذه الاندية وان تستثمر هذه الشركات اموالها بدل ان تدفع هذه الاموال الطائلة كل عام على اللاعبين كمحترفين وبلا مردود، ونظام الشركات هو المعمول به في كل الاندية المتقدمة في العالم..
اندية خارج الاحتراف
