أم الدنيا الأرشيف

انتبا ه

شاكر عبدالعزيز

الإعلام المصري يمر في هذه الأيام بتيارات متابينة بعد ان اصبح هذا الاعلام يدخل كل بيت واي موقع سواء كان الاعلام مسموعاً او مرئياً او مقرؤاً واصبح الاعلام يحرك الامم والشعوب وبالتالي ظهرت اهميته وضروراته الحياتية ولم يصبح الاعلام – محايداً – بل اصبح مؤثراً وبقوة في مجريات الحياة.
من اجل ذلك طالب الرئيس عبدالفتاح السيسي من الاعلاميين اليقظة والانتباه لما تمر به مصر الآن فهناك خطط خارجية لاضعاف مصر وبالذات اضعاف “جيش مصر” وايجاد الوقيعة بين الجيش المصري والشعب المصري بعد ان استطاع “الجيش المصري” تفويت الفرصة على اعداء مصر لاضعافها حيث انضم الى الشعب المصري حينما طالب بالتغيير.
** ولكني هنا اسجل بعض الملاحظات على الاعلام المصري بصفة عامة.
بعض الاعلاميين المصريين باعوا انفسهم الى القنوات الفضائية التي تبث ليل نهار أخبار مغلوطة عن مصر من اجل حفنة دولارات.
** بعض القنوات الفضائية المستقلة والمعارضة تحاول ابراز كل السلبيات في المجتمع المصري والتركيز عليها وتتجاهل الايجابيات التي تتم كل يوم على الارض المصرية.** القنوات التليفزيونية الرسمية في مصر لم تستطع في تحركها ان تواكب هذه القنوات التي يمولها رجال اعمال كبار وتحرص على تحقيق اهدافهم دون ان تكون محايدة.** نقابة الصحفيين التي انتسب اليها قبل اربعين عاماً او يزيد ترك النقيب منصبه الاصلي في الدفاع عن مشكلات الصحفيين واخرط في برنامج تليفزيوني يستغرق معظم وقته.
** بعض الوزراء والمسؤولين في مصر لا يروق لهم النقد اللاذع عن وزاراتهم وهم يتدخلون لازاحة مقدمي البرامج الذين يحاولون فضح اماكن الفساد في مجتمع المحليات او الاجهزة الحكومية حتى يستريحوا من هذا الصداع اليومي التليفزيوني.
** بعض مقدمي البرامح حصلوا على ملايين الجنيهات نتيجة الاعلانات التي تقدم في برامجهم ونجد ان برامجهم في الواقع الحقيقي (برامج موجهة) وتخدم صاحب القناة والمشاركين في رأسمالها بالدرجة الاولى.
** الاعلام المصري يمر الان بازمة يحتاج الى جمع الشمل يحتاج الى ان تكون (مصر ام الدنيا) في مقدمة اهتماماته يقف مع المظلوم ويفضح الظالم ويقدم الحقيقة الى الشعب المصري الذي يحتاج الى ان يعرف الحقيقة ليشارك في بناء بلده دون مزايدات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *