أون لاين الأرشيف

اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب يذكر الأمم المتحدة بسوريا

نحن هنا نذكر الجمعية العامة للأمم المتحدة بقرارها 52/149 المؤرخ 12 كانون الأول 1997 والذي تضمن جعل يوم 26 حزيران يوماً دولياً لمساندة ضحايا التعذيب؛ بهدف القضاء التام على التعذيب وتحقيقاً لفعالية أداء اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة .
ولكن من حقنا أن نسأل، ما هي وسائل الأمم المتحدة لتحقيق الغاية من هذا اليوم؟ وكيف تقوم بمساندة ضحايا التعذيب في سورية إن كانت تستجدي نظاما ساديا كالنظام السوري بوقف العنف على استحياء، وتعطيه المهل تلو المهل، وترى بأم عينيها في وضح النهار لا تحت جنح الظلام وارداته من الأسلحة الفتاكة، التي يستخدمها جهارا نهارا ضد شعب مسالم أعزل، وبعد كل هذا وذاك، لا تجد في كل مبادرة يتفتق عنها ذهن أحد يدعي الاهتمام بمعاناة الشعب السوري ومأساته، سوى غاية واحدة هي إخراج هذا النظام من مأزقه، وإفلاته من المحاسبة، وتأمين سلامته.
وأخيرا لا يسعنا سوى أن نعيش ـ اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب ـ كأي يوم من أيام ثورتنا التي ستعلم العالم كله كيف تستعاد الكرامة وترد الحقوق لأصحابها بالعمل والصبر والثبات، لا بالعناوين الكبيرة، والتصريحات الرنانة.

صفحة \" كلنا سوريا \"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *