سنغافورة ــ رويترز
صعدت اسعار النفط امس “الأربعاء” بعد تقرير يظهر تراجع مخزونات الوقود الأمريكية في ظل توقف منشأة سينكرود كندا للرمال النفطية في ألبرتا والتي عادة ما تورد للولايات المتحدة.
كما وجدت أسعار النفط دعما في العقوبات الأمريكية الوشيكة على إيران، والتي تنذر بقطع إمدادات عن سوق شحيحة بالفعل رغم تعهد منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك بزيادة الإنتاج لتعويض أي نقص في المعروض بسبب تعطل الإمدادات.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة 37 سنتا أو 0.4 بالمئة، عن التسوية السابقة ليصل إلى 74.51 دولار للبرميل. وكان الخام بلغ الثلاثاء أعلى مستوياته منذ نوفمبر 2014 عند 75.27 دولار للبرميل.
وبلغ خام القياس العالمي مزيج برنت 78.04 دولار للبرميل، بزيادة 28 سنتا أو بنسبة 0.4 بالمئة عن التسوية السابقة.
فيما رفع مصرف “مورجان ستانلي” توقعاته لاسعار النفط الى 85 دولار للبرميل الواحد، في النصف السنوي الثاني من العام الحالي، في ظل سعي ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف صادرات النفط الايراني بحلول نوفمبر من العام الحالي.
ويتوقع المصرف الامريكي انخفاض إنتاج إيران من النفط بمقدار 1.1 مليون برميل في اليوم، في وقت يرتفع فيه الطلب على النفط. ويرى “مورجان ستانلي” أيضا أن الإنتاج يتراجع أكثر مما كان متوقعا سابقا في كل من ليبيا وأنجولا، مما يجعل سوق النفط يعاني من نقص في الإنتاج بمقدار 600 ألف برميل يوميا في النصف الثاني من العام الحالي.
وقالت مؤسسة الخدمات المالية الأمريكية إنها تعتقد أن صادرات إيران من النفط إلى أوروبا واليابان وكوريا الجنوبية – التي تشكل حوالي مليون برميل في اليوم من شحناتها البالغة 2.7 مليون برميل في اليوم – ستنخفض إلى أدنى المستويات.
الى ذلك قال معهد البترول الأمريكي إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة تراجعت 4.5 مليون برميل إلى 416.9 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 29 يونيو. وذكر المعهد أن مخزونات البنزين ونواتج التقطير، التي تشمل الديزل ووقود التدفئة، انخفضت أيضا.
ويرجع انخفاض مخزونات الوقود في الأساس إلى توقف منشأة سينكرود كندا للرمال النفطية البالغة طاقتها 360 ألف برميل يوميا قرب فورت مكموري بألبرتا. ومن المتوقع أن يستمر التوقف طوال يوليو.
ولتعويض النقص المحتمل في إمدادات إيران وتعطل إمدادات في بلدان أخرى من بينها ليبيا وفنزويلا، اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مع روسيا ومنتجين آخرين خارج المنظمة على زيادة الإنتاج من يوليو.
